أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الجمعة أن لجنة الخبراء التي تشرف عليها الأمم المتحدة والمعنية بالذكاء الاصطناعي ستعمل على تحقيق “حوكمة قائمة على العلم”، خلال مشاركته في قمة نيودلهي المخصصة لمناقشة مستقبل هذه التقنية المزدهرة.
لكن الوفد الأميركي إلى القمة حذر من إخضاع مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي لسيطرة مركزية، ليسلط بذلك الضوء على صعوبة التوصل إلى توافق في الآراء حول سبل إدارته.
ونشأت مقابل الاندفاع الكبير نحو الذكاء الاصطناعي مشكلات عدة، بدءاً من فقدان الوظائف والتضليل، وتعزيز المراقبة، والإساءة عبر الإنترنت، إلى الاستهلاك الهائل للطاقة في مراكز البيانات.
نحو المجهول
وقال غوتيريش في القمة المنعقدة تحت عنوان “تأثير الذكاء الاصطناعي” في نيودلهي، “إننا نندفع نحو المجهول. الرسالة بسيطة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة”.
في اليوم الأخير للقمة التي استمرت خمسة أيام، يتوقع أن يتوصل عشرات من قادة العالم والوزراء الجمعة إلى رؤية مشتركة حول فوائد الذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الفورية واكتشاف الأدوية، فضلاً عن مخاطره.
وهذا هو الاجتماع العالمي السنوي الرابع المخصص لسياسات الذكاء الاصطناعي، على أن يعقد الاجتماع التالي في جنيف خلال النصف الأول من عام 2027.

التعليقات معطلة

