المخطوطات الورقية عبر العصور

__________________-
المخطوطات الورقية عبر العصور
انتقلت صناعة الورق إلى العرب عندما وقع صناع صينيون في الأسر بسقوط سمرقند في يد العرب سنة 705م. وقد أنشئت أول ورشة لصناعة الورق في بغداد خلال فترة وزارة «الفضل بن يحيى البرمكي» التركي الأصل، في عصر «هارون بن محمد» الذي حكم تحت لقب «الرشيد» على عادة الحكام العباسيين وحلفائهم، وكان ذلك حوالى (172 ـ 178 هـ)، ولم تشع الكتابة على الورق إلا بعد زيادة عدد الذين يعرفون القراءة والكتابة، حيث كانت أعدادهم قليلة جداً، والأمّـية تكاد تكون عامّـة، إضافة إلى تعدّد لغات السكان المسلمين بسبب الحروب والهجرات الكثيرة.

• ولقد أدخلت صناعة الورق في الهند في القرن السابع تقريباً – وقد كان الهنود يحفظون النصوص ويتناقلونها شفهياً من جيل إلى جيل لذلك لم يتم انتشار أو تطور صناعة الورق هناك حتى القرن 12.

• وفي نهاية القرن الثامن بدأت صناعة الورق في بغداد بافتتاح أول مصنع ورق عربي فيها سنة 795م.

• ثم انتقلت صناعة الورق إلى دمشق في عصر (هارون الرشيد) حيث استخدم القطن كخام جديد في صناعة الورق الجيد. ثم انتقلت صناعة الورق بعد ذلك من بلاد الشام إلى مصر و طرابلس بليبيا فاليمن.

• واستقرت في المغرب (فاس) التي أصبحت مركزاً مشعاً انتقلت منه صناعة الورق إلى أوروبا في القرن 12.

• وتقع مدينة “سمرقند” في آسيا الوسطى، وأصل الاسم “شمرأبوكرب”، ثم حُرِّف الاسم إلى “شمركنت” ثم عُرِبت إلى “سمرقند”، ومعناها وجه الأرض. وقد وصفها “ابن بطوطة” بقوله: ” إنها من أكبر المدن وأحسنها وأتمها جمالا، مبنية على شاطئ وادٍ يعرف بوادي القصَّارين، وكانت تضم قصورًا عظيمة، وعمارة تُنْبِئ عن هِمَم أهلها.

تاريخ سمرقند • ـ في سنة 87هـ 705 م) تم الفتح الإسلامى لمدينة ” سمرقند” على يد القائد المسلم “قتيبة بن مسلم الباهلي” ثم أعاد فتحها مرة أخرى سنة 92هـ 710م.

• وبعد الفتح الإسلامي قام المسلمون بتحويل عدد من المعابد إلى مساجد لتأدية الصلاة، وتعليم الدين الإسلامي لأهل البلاد.

• وفي بداية الغزو المغولي للمدينة ؛ قام “المغول” بتدمير معظم العمائر الإسلامية، وبعد ذلك اتجه “المغول” أنفسهم بعد اعتناق الإسلام إلى تشييد العديد من العمائر الإسلامية، خاصة في العهد التيموري، وذلك على مدى (150) عامًا هي فترة حكمهم لبلاد ما وراء النهر من 617هـ 1220م إلى عام 772هـ 1670 م.

Open chat
تواصل معنا