بداية 1956 طلب عبان رمضان من مفدي زكريا كتابة نشيد وطني يعبر عن الثورة الجزائرية.. وخلال يومين فقط جهز شاعر الثورة “قسماً بالنازلات الماحقات”، و انتقل شاعرنا، والذي مات منفياً بتونس؛ إلى تونس لنشره في صفوف جبهة التحرير. كان الفنان محمد التوري أول من قام بتلحين النشيد وسجلت أول مرة بمنزل مفدي زكريا بحي القبة بالعاصمة الجزائرية، ورفضت هذه النسخة لعدم توفر الروح الثورية والشروط المطلوبة. وفي العاصمة التونسية قام الموسيقار التونسي محمد التريكي بتلحينه وكان أول تسجيل في مقر البعثة التعليمية الجزائرية بتونس شارع ابن خلدون، إلا أن لحن التريكي رُفض لكونه يحتوي على لحن لكل مقطع أي بنحو خمس أناشيد، وهو ما دفع بمفدي زكريا؛ تنفيذاً لأمر عبان رمضان ؛ بنقله معه إلى القاهرة لإعادة تلحينه من جديد، وقد تبرّع الموسيقار المصري محمد فوزي بتلحين النشيد “هدية للشعب الجزائري”. واقتنعت أخيراً جبهة التحرير باللحن الجديد، واعتبرته قوياً وفي مستوى النشيد.
طالبت فرنسا بحذف مقطع يا فرنسا، لكن المجاهدين الجزائريين رفضوا لأنها لم تعترف بجرائمها المرتكبة في الجزائر وهو لا يزال مقطعا من النشيد الوطني الرسمي

أشعار وأغانى وأناشيد وطنية

جزائرينشيدوطني

إرتفاع حجم الاعمال على موقع : موسوعة الأعمال . عين عربية الى 196 الف

عروض وطلبات للبيع والشراء ومصانع وشركات وخبراء : تصدير واستثمار وخطوط انتاج والات معدات ومواد خام ومستلزمات انتاج وخردة ومحاصيل وتقاوى واسمدة ومبيدات .....

إرتفاع حجم المقالات الثقافية والخبرات الى 106 الف

دراسات وبحوث وقوانين واخبار ومفاهيم صناعية واقتصادية ومعلوماتية وعلوم بحار وفضاء وغذاء .....