تناول ابن خلدون في نظريته الاقتصاديّة تحليلاً منهجياً لآلية عمل الاقتصاد، وأهميّة التكنولوجيا،
والاختصاصية، والتجارة الخارجية في الفائض الاقتصادي، ودور الحكومة وسياساتها المستقرة
في تحقيق زيادة الإنتاج والتوظيف، كما بيّن ابن خلدون مشكلة الضرائب المثلى، والخدمات
الحكومية الدنيا، والإطار المؤسّسي للاقتصاد، والحوافز، والقانون، والنظام، والتوقّعات،
والإنتاج، ونظرية القيمة، وأصبح ابن خلدون أول اقتصاديّ يقدّم تفسيراً بيولوجياً لتقدّم وتخلّف
الأمم، باستخدام لغة الفائض الاقتصادي، كما تمتلك نظريّة ابن خلدون القدرة العمليّة والنظريّة
لشرح عواقب السياسات الحكوميّة على الإنتاج، والتّجارة، والاستثمار، والاختصاصية، بالإضافة
إلى التنبؤ باستمراريّة الدّولة نفسها.

Open chat
تواصل معنا