يبدأ من الحضارات القديمة (اليونان والرومان) التي استخدمت خليط الجير والرماد البركاني، وتطور ليصبح “الأسمنت الروماني” ثم “البورتلاندي” الحديث على يد جوزيف أسبدين عام 1824، وحدثت قفزات هائلة في الإنتاج مع اختراع الفرن الدوار في أواخر القرن التاسع عشر، وتحول من عملية تستغرق 40 ساعة للطن إلى دقائق فقط بفضل التكنولوجيا الحديثة.
المراحل التاريخية
العصور القديمة (2000 ق.م – 400 م):
استخدم الرومان واليونانيون مزيجًا من الجير والصلصال والرماد البركاني (بوزولانا) لإنشاء ملاط هيدروليكي قوي يتماسك تحت الماء، وظهرت آثار لهذا الأسمنت في مبانيهم.
العصور الوسطى:
تراجعت صناعة الأسمنت لفترة، ولكن بقيت تقنيات مثل الأسمنت الروماني (الذي اكتشفه جيمس باركر) مستخدمة بشكل محدود.
العصر الحديث (القرن 18 – 19):
1759: جون سميتون يستخدم مزيجًا من الجير والصلصال والخبث لصناعة ملاط قوي، كما يُنسب له تطوير الأسمنت الهيدروليكي.
1824: جوزيف أسبدين يحصل على براءة اختراع “الأسمنت البورتلاندي” (Portland Cement) بخلط الحجر الجيري والطين وتسخينهما، وسماه نسبة لحجر بورتلاند الشهير.
1845: إسحاق جونسون ينتج أول أسمنت بورتلاندي حديث بزيادة درجات حرارة الحرق، مما أدى إلى “التلبد” (clinkering) وزيادة القوة.
1880s: بداية الإنتاج المستمر للأسمنت وتطوير عملية التكسير والتجانس.
القرن 20 وما بعده:
1885: اختراع الفرن الدوار (Rotary Kiln) أحدث ثورة في كفاءة الإنتاج وزيادة درجات الحرارة، مما قلل وقت الإنتاج بشكل كبير.
1900s: إضافة الجبس للتحكم في زمن الشك، وتطور المطاحن الكروية لطحن الكلنكر، مما أدى للأسمنت البورتلاندي الحديث.
تطور هائل: في عام 1870 كان إنتاج طن الكلنكر يستغرق 40 ساعة، والآن يستغرق بضع دقائق.

التعليقات معطلة.