تطورت صناعة الأوناش من أدوات يدوية بسيطة في بلاد ما بين النهرين ومصر القديمة (حوالي 3000-2000 قبل الميلاد) لرفع المياه، إلى رافعات بناء معقدة لدى الإغريق في القرن السادس قبل الميلاد. شهدت الثورة الصناعية تحولها للمحركات البخارية ثم الكهربائية والديزل، وتطورت حاليًا لتشمل أوناشًا عملاقة محوسبة تُستخدم في الموانئ والمشاريع الإنشائية.
تطور صناعة الأوناش عبر التاريخ:
العصور القديمة: عرفت بـ “الشادوف” في مصر القديمة لرفع المياه. استخدم الإغريق أولى رافعات البناء لرفع الأحمال الثقيلة.
العصور الوسطى وعصر النهضة: تم إدخال تحسينات على الرافعات التي تعمل بطاقة الإنسان أو الحيوان (الرافعات ذات العجلات الدوارة) لزيادة الحمولة.
الثورة الصناعية (القرن 18-19): تم استبدال الطاقة البشرية بمحركات بخارية، ثم ظهرت الأوناش الحديدية بالكامل، وزادت سرعة وقوة رفع الأثقال بشكل هائل.
العصر الحديث (القرن 20-الآن): ظهور الأوناش الهيدروليكية، وأوناش الديزل، والأوناش العلوية الكهربائية (مثل شتاين كرين)، وتطورت للعمل الذكي.
لمحة عن صناعة الأوناش في مصر:
بدأت محاولات التوطين مع تأسيس شركات متخصصة، حيث اكتسبت ICF – الشركة العالمية لتصنيع الأوناش مكانة رائدة منذ 1997 ببرج العرب.
ظهرت مبادرات وطنية لتصنيع الأوناش (مثل أوناش شتاين) لتلبية احتياجات المشروعات القومية كبديل للاستيراد.
تستقبل الموانئ المصرية أحدث طرازات الأوناش العالمية (مثل أوناش [ZPMC الصينية

التعليقات معطلة.