بدأت رحلة صناعة البلاستيك في منتصف القرن التاسع عشر عبر ابتكار مواد نصف صناعية، وتطورت إلى أن أصبحت صناعة عالمية متكاملة بفضل اختراع الباكليت عام 1907 على يد الكيميائي ليو بايكلاند، والذي يُعد أول بلاستيك اصطناعي بالكامل.
تمر صناعة البلاستيك بتاريخ حافل ينقسم إلى عدة مراحل رئيسية:
عصر المواد شبه الصناعية
1856 – الباركيسين: ابتكره العالم البريطاني ألكسندر باركس كأول مادة بلاستيكية من صنع الإنسان، وقد استُمد من السليلوز.
1869 – السليلويد: اخترعه الأمريكي جون ويسلي هيات، واستُخدم بديلاً للعاج في صناعة كرات البلياردو والأفلام.
ثورة البلاستيك الاصطناعي
1907 – الباكليت: طوّر ليو بايكلاند مادة “الباكليت” كأول بلاستيك صناعي بالكامل لا يحتوي على جزيئات طبيعية، والذي مثّل نقطة تحول كبرى لدخوله في العوازل الكهربائية والأدوات المنزلية.
عقد الثلاثينيات والأربعينيات: شهد اكتشاف أنواع جديدة بالغة الأهمية مثل البولي إيثيلين، والبوليستر، والنايلون، و البولي فينيل كلوريد (PVC) الذي أصبح أساساً لصناعة الأنابيب والبناء.
1957 – البولي بروبيلين: بدأت إيطاليا الإنتاج التجاري الواسع للبولي بروبيلين، مما مهد الطريق لإنتاج الألياف والعبوات المتينة.
العصر الحديث
ستينيات القرن العشرين: دخل البلاستيك بقوة في قطاع التعبئة والتغليف مع طرح زجاجات البولي إيثيلين.
الاستدامة والتدوير: تحول الاهتمام الصناعي في الآونة الأخيرة نحو تحسين تكنولوجيا إعادة التدوير للحد من التحديات البيئية.
التعليقات معطلة

