تعد صناعة الجلود من أقدم الحرف البشرية (منذ آلاف السنين)، حيث استخدم المصريون القدماء واليونانيون والرومان جلود الحيوانات في الملابس والدروع. تتضمن العملية التاريخية دباغة الجلود لحفظها، وتطورت من الطرق الطبيعية البدائية إلى دباغة كيميائية حديثة لإنتاج أنواع متينة مثل الجلد اللامع (1818)، والجلود الصناعية (PU) التي تتميز بمتانة عالية ومقاومة للخدوش.
تاريخ صناعة الجلد
الحضارات القديمة: تعود إلى أكثر من 23 ألف سنة، حيث اعتمد البدو على جلود الحيوانات في الصيد واللباس.
مصر القديمة: شهدت صناعة الجلود طفرات إنتاجية بجلود الماعز والأغنام والعجول، وتمركزت تاريخياً عند سور مجرى العيون.
العصر الروماني: شهد تنظيم الصناعة وإنتاج الدروع والمعدات الجلدية.
مواصفات الجلد الطبيعي:
الملمس والمظهر: يتميز بمسام طبيعية، وقد يتباين في السمك والمظهر حسب نوع الحيوان.
الرائحة: تفوح منه رائحة طبيعية (عضوية) وليست كيميائية أو بلاستيكية.
المتانة: يتجعد عند الضغط عليه بقوة، ويدوم طويلاً إذا تم صيانته.
مواصفات الجلد الصناعي (PU):
المكونات: 100% صناعي، نباتي (Vegetarian)، يستخدم في الأحذية والأثاث.
المميزات: أرخص سعراً، مقاوم للخدوش، متين، ويسهل تصميمه بألوان وملمس متنوع.
عمليات الإنتاج الحديثة:
تتضمن مراحل دباغة متطورة، تشريح الجلد، وتصميم باترون دقيق (كما يوضح) لإنتاج منتجات عالية الجودة
التعليقات معطلة

