بدأت صناعة السخانات الكهربائية في أواخر القرن التاسع عشر (حوالي 1870-1890)، وشهدت تطوراً جذرياً عام 1910 باختراع أسلاك النيكل والكروم، مما جعلها عملية وآمنة للاستخدام المنزلي. تطورت السخانات من نماذج أولية بدائية إلى أجهزة منزلية أساسية تخزن المياه أو توفر تدفئة فورية.
أبرز محطات تاريخ السخانات الكهربائية:
البدايات (1870-1890): مُنحت أول براءة اختراع لسخان كهربائي لروبن فورمان عام 1870، ثم حسّنها جون ستودارد عام 1889، لكنها لم تكن عملية تجارياً.
ظهور النماذج العملية (1893): ظهر النموذج الأولي لسخانات التدفئة الكهربائية في الولايات المتحدة، وبدأ الانتقال من تسخين الوقود الصلب (الفحم والخشب) إلى الكهرباء.
ثورة النيكل-كروم (1910): طورت الولايات المتحدة أول سخان يستخدم سلك تسخين من سبيكة النيكل والكروم، مما رفع الكفاءة بشكل كبير.
الإنتاج الكمي (1902-1920): اخترع توماس إم هيكس أول سخان يتم إنتاجه بكميات كبيرة (هوت بوينت) عام 1902، وبدأت الأجهزة تنتشر في البيوت، وشمل ذلك سخانات المياه.
التطور الياباني (1925): أصبحت المنتجات التي تحتوي على عناصر تسخين مدمجة في أواني/سخانات شائعة في اليابان.
تطور سخانات المياه (سياق مختلف):
بينما بدأت الكهرباء في التدفئة، اخترع المهندس النرويجي الأمريكي [إدوين رود] سخان المياه الفوري (بدون خزان) في أواخر القرن التاسع عشر، مساهماً في تطور سخانات المياه المنزلية، وسبقه بنيامين موين باختراع سخان “جيسير” عام 1868

