بدأ تاريخ صناعة الطائرات فعليًا في عام 1903 عندما قام الأخوان رايت بأول رحلة طيران ناجحة بطائرة ثابتة الجناحين تعمل بمحرك. تلى ذلك تطورات متسارعة، مثل بناء أول طائرة شراعية قابلة للتحكم في عام 1853 على يد جورج كايلي، والقفزة المأهولة الأولى ذاتيًا عام 1890 بواسطة كليمنت آدر. شهدت الحرب العالمية الأولى نموًا كبيرًا في الإنتاج، ثم تطورت صناعة الطائرات لتشمل المحركات النفاثة والطائرات المقاتلة وطائرات الركاب الحديثة مع دخول الأسلحة الجوية والطائرات المجهزة بأنظمة ملاحة حديثة، مما أدى إلى تحسين الأداء والسلامة بشكل كبير
مراحل تطور صناعة الطائرات
1853: تصميم جورج كايلي أول طائرة شراعية قابلة للتحكم.
1890: كليمنت آدر قام بأول قفزة مأهولة ذاتية القوة بطائرته “إيول”.
1903: الأخوان رايت قاما بأول رحلة طيران ناجحة بطائرة ثابتة الجناحين تعمل بمحرك، الطائرة “رايت فلاير”.
الحرب العالمية الأولى (1914-1918): توسع كبير في الإنتاج، حيث تم بناء 210,000 طائرة حول العالم.
فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية (1944-1953): بدء إنتاج الجيل الأول من الطائرات النفاثة، مثل طائرة “مسر شميدت” الألمانية.
الخمسينيات وما بعدها: ظهور وتطوير المحركات النفاثة، وإدخال تقنيات حديثة مثل أنظمة الملاحة والمراقبة، وزيادة كفاءة استهلاك الوقود.
العقود الأخيرة: تطور كبير في الطائرات بدون طيار (المسيرات) التي أصبحت تستخدم في مهام الاستطلاع والتجسس، مع استخدام أنظمة تحديد المواقع العالمي (GPS) والكاميرات المتقدمة
التعليقات معطلة.

