يعود تاريخ صناعة الكاميرا إلى القرن التاسع عشر، حيث بدأ بتطوير أول كاميرا فوتوغرافية على يد جوزيف نيسفور نيبس ولويس داجير، حيث اكتملت أول عملية تصوير ناجحة عام 1837. على مر العقود، تطورت هذه التقنية لتصبح أكثر سهولة في الاستخدام وصغيرة الحجم، وصولاً إلى الكاميرات الرقمية والهواتف الذكية المتوفرة اليوم.

التطورات الرئيسية في تاريخ الكاميرا:
القرن التاسع عشر:
1826: جوزيف نيسفور نيبس يلتقط أول صورة فوتوغرافية.
1837: لويس داجير يطور عملية “داجيروتايب” بالتعاون مع نيبس، مما أدى إلى أول عملية تصوير تجارية ناجحة.
1839: الحكومة الفرنسية تقدم اختراع داجير للعالم مجانًا.
1840: ألكسندر والكون يسجل براءة اختراع أول كاميرا تنتج صورًا قابلة للمسك.
القرن العشرون:
1913/1914: تم تطوير أول كاميرا فوتوغرافية ثابتة مقاس 35 ملم.
1948: إيدوين لاند يطلق كاميرا بولارويد التي تلتقط صورًا فورية.
1960s: تم تطوير كاميرا تحت الماء عميقة للغاية للبحرية الأمريكية.
1980: سوني تُظهر أول كاميرا فيديو استهلاكية لالتقاط الصور المتحركة.
1984: كانون تُصدر أول كاميرا رقمية ثابتة.
القرن الحادي والعشرون:
1999: كوريوسيرا تقدم أول هاتف محمول مزود بكاميرا مدمجة.
أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين: أصبح التصوير الرقمي واسع الانتشار، مع ظهور العديد من الكاميرات الرقمية الاستهلاكية والهواتف الذكية المزودة بكاميرات.

 

 

التعليقات معطلة.