تمتد قصة صناعة الكتب لأكثر من 2000 عام، وتطورت من ألواح طينية سومرية ولفائف بردي مصرية إلى المخطوطات اليدوية، وصولاً إلى ثورة مطبعة غوتنبرغ في القرن الـ15 التي نشرت المعرفة، واليوم تشهد عصر الكتب الرقمية.
مراحل تطور صناعة الكتاب:
العصور القديمة (اللوحات واللفائف): بدأ السومريون والبابليون بتدوين النصوص على ألواح طينية، بينما استخدم المصريون القدماء نبات البردي.
عصر المخطوطات (الرقوق): استُخدمت جلود الحيوانات (الرق) لتوثيق النصوص.
ظهور التجليد: تُعتبر الهند مهد فن تجليد الكتب، حيث نقشوا النصوص على أوراق النخيل وربطوها بين لوحين في القرن الثاني قبل الميلاد.
ثورة الطباعة (القرن الـ15): أحدث يوهانس غوتنبرغ ثورة في نشر الكتب بابتكار المطبعة ذات الحروف المتحركة حوالي 1450-1455، مما مكن من إنتاج 180 نسخة من الإنجيل كأول كتاب مطبوع في أوروبا.
العصر الحديث والرقمي: تطورت صناعة الورق والطباعة السريعة، وصولاً إلى الكتب الإلكترونية.
بدأت صناعة الكتب كأداة نادرة في قصور الملوك والمعابد، وتحولت بفعل الطباعة إلى وسيلة معرفة متاحة للجميع، لتشكل أعمدة الحضارة الحديثة

التعليقات معطلة