تاريخ صناعة الورق في مصر يعود إلى الحضارة المصرية القديمة مع اختراع ورق البردي قبل آلاف السنين، حيث استخدم المصريون القدماء نبات البردي لصناعة مادة للكتابة تشبه الورق، ثم تطورت الصناعة لاحقًا في العالم الإسلامي عن طريق الصينيين ثم انتقلت إلى أوروبا، لكن أصل استخدام المادة الكتابية المرنة يرجع لمصر القديمة مع البردي الذي كان يصنع من شرائح متقاطعة ومضغوطة ومجففة من ساق النبات.

1. ورق البردي: بداية صناعة الورق في مصر القديمة

المادة الخام: استخدم المصريون القدماء نبات البردي، وهو نبات ينمو في دلتا النيل، لصناعة أوراق للكتابة.

طريقة الصنع: كانت السيقان تقطع إلى شرائح رفيعة، وتوضع جنباً إلى جنب، ثم تغطى بشرائح أخرى متقاطعة، وتُبلل وتُضغط وتُجفف لتُشكل صفائح للكتابة.

الأهمية: كان ورق البردي المادة الرئيسية للكتابة في مصر القديمة، وكان أساسًا لانتشار المعرفة والحضارة.

2. انتقال الصناعة وتطورها

الصين والكاغد: يُنسب اختراع الورق الحديث (الكاغد) إلى الصينيين في القرن الأول الميلادي، حيث استخدموا ألياف نباتية مثل البامبو.

العرب ونقل المعرفة: اكتسب العرب صناعة الورق من الصين (بعد أسر بعض الحرفيين الصينيين) ونقلوها إلى بغداد، ومن هناك انتشرت في العالم الإسلامي.

مصر في العصور الإسلامية: انتقلت صناعة الورق إلى مناطق الحكم الإسلامي، بما في ذلك مصر، لتصبح جزءاً من الحضارة الإسلامية، ونقلها العرب لاحقاً إلى أوروبا.

خلاصة: بينما ينسب اختراع الورق الحديث إلى الصين، فإن مصر القديمة سبقت العالم باستخدام البردي كمادة للكتابة، وهي أول شكل معروف للورق المرن، مما يضع أساساً مبكراً لصناعة الورق في المنطقة.

 

 

التعليقات معطلة.