بدأت صناعة الورق في الصين عام 105 ميلاديا على يد تساي لون (Ts’ai Lun) باستخدام ألياف النباتات، ثم نقل العرب هذه الصناعة إلى بغداد في العصر العباسي (القرن الثاني الهجري) حيث طوّروها، ليصبح الورق أنعم وأكثر ملاءمة للكتابة. تطورت الصناعة بعدها لتنتشر في الأندلس وأوروبا، وتعتمد حالياً على الآلات والألياف الخشبية لتصنيع الورق الحديث.
محطات تاريخية رئيسية:
الأصول الصينية (105 م): اخترع “تساي لون” الورق من لحاء الشجر وبقايا القنب.
نقل الصناعة إلى العالم الإسلامي (751 م): بعد معركة سمرقند، تعلّم العرب أسرار الصناعة من أسرى صينيين.
التطوير العربي: تميز ورق سمرقند وبغداد بأنه كان ناعمًا وبراقًا، وتم صقله باستخدام حجر العقيق ليصبح أقل امتصاصًا للحبر، مما أتاح الكتابة على وجهي الورقة.
الانتشار إلى أوروبا: نقل المسلمون الصناعة إلى الأندلس، واشتهرت مدن مثل شاطبة وغرناطة بإنتاج الورق.
العصر الحديث: تعتمد حالياً على آلات مثل “الهولاندر” لإنتاج الورق بتنظيف الألياف، غليها، ومعالجتها
التعليقات معطلة

