تطورت صناعة لعب الأطفال في الصين من حرف يدوية تقليدية باستخدام الخشب والطين والقماش قبل القرن العشرين إلى مركز عالمي للإنتاج الضخم، حيث تُصنع اليوم حوالي 80% من ألعاب العالم هناك. شهدت الصناعة تحولاً جذرياً مع دخول البلاستيك في الستينيات، وصولاً إلى دمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة حالياً.
مراحل تطور صناعة الألعاب في الصين:
ما قبل عام 1900 (عصر الحرف اليدوية): كانت الألعاب تصنع يدوياً بواسطة الآباء أو الحرفيين المحليين باستخدام مواد أولية مثل الخشب، الطين، والقماش.
1900 – 1950 (بداية الإنتاج الضخم): أدت الثورة الصناعية إلى تحويل صناعة الألعاب من حرف عائلية إلى سلع استهلاكية رخيصة يتم إنتاجها بكميات كبيرة.
الستينيات – الثمانينيات (عصر البلاستيك): شكل ظهور البلاستيك نقطة تحول كبرى، مما جعل الألعاب أكثر تنوعاً، متانة، وتكلفة منخفضة، مما أدى لظهور العلامات التجارية الكلاسيكية.
الحاضر (التكنولوجيا الذكية): دمج الذكاء الاصطناعي (AI)، الروبوتات، والواقع المعزز (AR) في الألعاب التفاعلية، مثل الألعاب الذكية والروبوتات التعليمية.
المكانة العالمية: تعتبر الصين حالياً أكبر مصنع للألعاب في العالم، رغم توجه بعض الشركات مثل “ماتيل” لتنويع أماكن التصنيع.
كما تشهد الصناعة تطوراً في ألعاب الفيديو، حيث فازت ألعاب صينية بجوائز عالمية مؤخراً

التعليقات معطلة.