حديث : اذا قامت الساعة و في يد احدكم فسيلة فليغرسها

(إن قامتِ الساعةُ و في يدِ أحدِكم فسيلةً ، فإن استطاعَ أن لا تقومَ حتى يغرِسَها فليغرِسْها)
شرح الحديث
المعنى: التَّشجيع على العمل، وإلا فمعلومٌ عند قيام الساعة ما يتمكَّن أن يُسوي شيئًا، لكن المقصود التشجيع على العمل، وأن الإنسان ينبغي أن يعمل، وفيه حثٌّ على الزراعة والغراس، وأنه ينبغي للمؤمن أن يكون ذا عملٍ، ليس ذا بطالةٍ وكسلٍ كما يفعل بعضُ الناس، لا، ينبغي للمؤمن أن يكون ذا عملٍ، ذا نشاطٍ، ذا همَّةٍ في الزراعة، في غرس الأشجار، في أنواع المكاسب: من نجارة، من حدادة، من غراسة، من كتابة، من غير ذلك، لا يبقى مُعطلًا، بل يعمل.
وفي “الصحيح” عن النبي ﷺ أنه قال: على كل سُلامى منكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، فإن لم يجد؟ ما عنده مال، قال: يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدَّق. وقال عليه الصلاة والسلام: احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزنَّ الحديث رواه مسلم. وقال ﷺ في أول هذا الحديث: المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضَّعيف، وفي كلٍّ خيرٌ، ومن قوة المؤمن وكمال دينه: العمل والجد والنَّشاط في طلب الرزق.
ومن ذلك يقول ﷺ لما سُئل: أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور

حديث شريف

احدكماذاحديثساعةفَسِيلةٌفيقامَتِويد

إرتفاع حجم الاعمال على موقع : موسوعة الأعمال . عين عربية الى 197 الف

عروض وطلبات للبيع والشراء ومصانع وشركات وخبراء : تصدير واستثمار وخطوط انتاج والات معدات ومواد خام ومستلزمات انتاج وخردة ومحاصيل وتقاوى واسمدة ومبيدات .....

إرتفاع حجم المقالات الثقافية والخبرات الى 106 الف

دراسات وبحوث وقوانين واخبار ومفاهيم صناعية واقتصادية ومعلوماتية وعلوم بحار وفضاء وغذاء .....