حديث / ما بعث الله نبيا الا رعى الغنم

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ما بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إلَّا رَعَى الغَنَمَ، فقالَ أصْحابُهُ: وأَنْتَ؟ فقالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أرْعاها علَى قَرارِيطَ لأهْلِ مَكَّةَ
شرح الحديث
“أُلْهِمَ كُلُّ نَبِيٍّ فِي صغره رِعَايَة الْغنم ليتعود سِيَاسَةِ النَّاسِ لِأَنَّهُ فِي الْغَنَم:ِ
يَمْنَعُ قَوِيَّهَا عَنْ ضَعِيفِهَا
وَيَسِيرُ بِسَيْرِ أَدْنَاهَا
وَيَرْفُقُ بِصِغَارِهَا
وَيُلِمُّ شَعَثَهَا فِي سَقْيِهَا وَمَرْعَاهَا ، وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ بِأُمَّتِهِ عِنْدَ نُبُوَّتِهِ” اهـ
وقال ابن بطال في شرحه لصحيح البخاري (6/ 386) :
معنى قوله عليه السلام: (ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم) – والله أعلم – أن ذلك توطئة وتقدمة في تعريفه سياسة العباد، واعتبارا بأحوال رعاة الغنم، وما يجب على راعيها:
من اختيار الكلأ لها
وإيرادها أفضل مواردها
واختيار المسرح والمراح لها
وجبر كسيرها
والرفق بضعيفها
ومعرفة أعيانها
وحسن تعهدها
فإذا وقف على هذه الأمور كانت مثالا لرعاية العباد، وهذه حكمة بالغة” اهـ
ولماذا خص الغنم دون غيرها؟
قال القسطلاني في شرح صحيح البخاري (4/ 127)
“وخصّ الغنم لأنها أضعف من غيرها” أي أن راعيها يحتاج معها إلى الرفق واللطف أما رعاية الإبل ونحوها مما فيه قوة فيحتاج راعيها الى الشدة وربما استعمل معها العنف.
ثم قال رحمه الله”وفي ذكره -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لذلك بعد أن عُلم أنه أشرف خلق الله ما فيه من التواضع والتصريح بمنته عليه” اهـ .
ففيه درس لأهل الكبر الذين يأنفون أن يتحدثوا بنعمة الله عليهم فلا يذكرون بعد الغنى والرئاسة ما كانوا عليه أول أمرهم من الفقر والحاجة أو الضعف والهوان والله تعالى يقول: “وأما بنعمة ربك فحدث

حديث شريف

الااللهبعثحديثرعىغنممانبياً

إرتفاع حجم الاعمال على موقع : موسوعة الأعمال . عين عربية الى 197 الف

عروض وطلبات للبيع والشراء ومصانع وشركات وخبراء : تصدير واستثمار وخطوط انتاج والات معدات ومواد خام ومستلزمات انتاج وخردة ومحاصيل وتقاوى واسمدة ومبيدات .....

إرتفاع حجم المقالات الثقافية والخبرات الى 106 الف

دراسات وبحوث وقوانين واخبار ومفاهيم صناعية واقتصادية ومعلوماتية وعلوم بحار وفضاء وغذاء .....