حقائق مستحضرات التجميل قديما

حقائق مستحضرات التجميل قديما

على عكس ما يعتقد البعض، فإن مستحضرات التجميل ليست ابتكارا حديثا، فالبشر يسعون من القدم لبلوغ الجمال، وتغيير مظهرهم؛ فالنساء في مصر الفرعونية، كن يستخدمن الكحل لتزيين عيونهن وتغميق الجفن، وقيل أن الملكة كليوباترا كانت تغتسل في الحليب لتفتح بشرتها وترطبها، وفي الصين كان الرجال والنساء يصبغون أظافرهم بألوان تميز طبقتهم الاجتماعية، وفي اليونان، استخدمت النساء كربونات الرصاص السامة لتحصل على بشرة شاحبة لأنها كانت من علامات الجمال قديما، وفي بعض المجتمعات الإفريقية يحول الطين إلى معجون يستعملونه في أدوات التجميل، واستخدم سكان أستراليا الأصليين الصخور والمعادن المفتتة لطلاء الجسم أثناء الاحتفالات. واليوم أصبحت صناعة مستحضرات التجميل من الصناعات الكبيرة جدا، ومضمونة النجاح تجاريًا، فمثلا، تنفق استراليا سنويا حوالي 4.5 مليار دولار على مستحضرات التجميل، ولا يقتصر استخدام مستحضرات التجميل للتزين فقط، وإنما في الأعمال السينمائية أيضا لاستغلالها في عمل الجروح الوهمية، أو في الحفلات التنكرية كذلك.

Open chat
تواصل معنا