حكاية الباحثة فاطمة خان

الفصل الثالث من الكتاب يفتح سطوره بالحديث عن علم الرياضيات والحساب، وعلى عادته يقتبس المؤلف من أنوار الكتاب الكريم في قوله تعالى: «وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا» صدق الله العظيم. وعلى عادة المؤلف أيضاً فهو ينطلق من الواقع المعاصر في زماننا، ثم يرجع به قرونا إلى حيث أوج ازدهار الحضارة والفكر الإسلامي.

اطمة خان، التي تقبع في أحد المكاتب وتسجل وتستخدم اللوغاريتمات الرياضية لاستخدامها في برامج الحاسوب الإلكتروني من أجل دعم تجارة السلع التي أصبحت تغطي بقاعا شتى من عالمنا ما بين شيكاغو في أميركا إلى سنغافورة في جنوب شرقي آسيا.

اللوغاريتمات – يقول المؤلف – تشكل حزمة من الحسابات العددية والتعليمات الرياضية التي تستخدم بطريقة منهجية وصولا إلى النتائج المنشودة، وهي بذلك أمر أساسي بالنسبة لتصميم برامج الحواسيب ومن ثم تأتي أهميتها الفائقة بالنسبة إلى العلوم الطبيعية والهندسية الحديثة وخاصة ما يتعلق بأجهزة الحساب والتقدير الإلكترونية، كائنات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية كما يسمونها.

الباحثة فاطمة خان، النابغة المسلمة تعمل في المكتب الذي أسسته بنفسها وجعلت منه تجسيدا لأحدث منجزات عصر العلم والتكنولوجيا.

Open chat
تواصل معنا