زيادة الاستثمارات الأجنبية في السوق المصري خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية
تشهد مصر طفرة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث قفزت إلى 46.6 مليار دولار في 2024 بفضل مشاريع ضخمة مثل “رأس الحكمة”، مع استمرار الزخم في 2025 بقطاعات الطاقة المتجددة (شمس/رياح)، الغاز، والبنية التحتية. يركز المستثمرون (السعودية، الإمارات، أوروبا) على البنية التحتية والتحول الرقمي، مستهدفين استثمارات جديدة في الطاقة تعزز دور مصر كمركز إقليمي.أهم ملامح زيادة الاستثمارات الأجنبية في مصر:طفرة قطاع الطاقة: تركز الاستثمارات على قطاع الطاقة المتجددة والتقليدية، بما في ذلك إنتاج الغاز الطبيعي، لتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للطاقة، وفقاً لتقرير.تطوير البنية التحتية: تحظى مشروعات البنية التحتية بتركيز كبير لجذب الاستثمارات، بهدف تطوير الموانئ وسلاسل الإمداد، مما يعزز التنافسية.مشروعات كبرى: يعد مشروع “رأس الحكمة” ومشروعات استثمارية أخرى في البنية التحتية من أبرز المحركات لتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يضع مصر كقائد في منطقة الكوميسا، كما ذكر.حوافز حكومية: تسعى الحكومة المصرية لجذب المزيد من الاستثمارات من خلال حوافز ضريبية، تبسيط الإجراءات، وتوحيد منصة التراخيص، مع توقعات بزيادة 20-30% في الاستثمارات الأجنبية المباشرة.استقرار اقتصادي: يساهم استقرار سعر الصرف وتحسن مؤشرات التصنيف الائتماني في جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة من دول الخليج.القطاعات الجاذبة للاستثمار:الطاقة المتجددة والتقليدية: شمس، رياح، غاز.البنية التحتية والتشييد.الصناعات التحويلية والتكنولوجيا المالية.

التعليقات معطلة