نشأةُ صلاحِ الدينِ الأيوبيّ نشأَ صلاحُ الدينِ الأيوبيُّ (يوسفُ بنُ أيوبَ) نشأةً إسلاميّةً؛ إذ أرسلَه والدُه بعد أن وصل سنِّ البلوغِ إلى مدرسةِ في المدينةِ؛ حيثُ حفِظَ القرآنَ الكريمَ، وتعلّمَ اللغةَ العربيّةَ قراءةً، وكتابةً، كما تميّزَ صلاحُ الدينِ بذكائِه الشديدِ، وهدوءِ طِباعِه، ومحبّتِه للمطالعةِ، بالإضافةِ إلى شجاعتِه، وهذا ما جعلَ أميرَ الشامِ يُعجَبُ به، ويُعيّنُه قائداً لجندِه، وقد أثبتَ صلاحُ الدينِ مقدرتَه على تحمُّلِ هذه المهمّةِ؛ فتوالَت انتصاراتُه إلى أن حقّقَ النصرَ الكبيرَ (تحرير القدس).[٤] إنجازاتُ صلاحِ الدين الأيوبيّ إنّ استردادَ القدسِ من الصليبيين كان من أعظمِ الإنجازاتِ للناصرِ صلاحِ الدين الأيوبيّ، إلّا أنّه لا بُدَّ من ذِكرِ أهمِّ الإنجازاتِ التي حقّقها، والتي كانت مُمهِّدةً لهذا النصرِ الكبيرِ، ومنها: الاهتمامُ بتثبيتِ فكرةِ الجهادِ، وأهمّيتِها عندَ المسلمين، وتأسيس المدارسِ، والمساجدِ؛ لتحقيق هذه الغاية. القضاءُ على الخياناتِ في الدولةِ العبيديّةِ، أو ما تُعرَفُ بالدولةِ الفاطميّةِ. الانتصارُ على الصليبيين في معركةِ حطّينَ في عامِ ألفٍ ومئةٍ وسبعةٍ وثمانين. التمكُّن من السيطرة على كافّةِ مُدنِ مملكةِ القدسِ، وهي: عكّا، وبيروت، وصيدا، ويافا، وعسقلان، ونابلس، والناصرةِ

Open chat
تواصل معنا