خلق السماء يقول الدكتور زغلول النجار المختصّ في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، أن السماء كانت ملتصقة في الأرض ومضمومة إليها، ففصل الله تعالى بينهما لينشئ الكون، وقد جاء العلماء في عصرنا هذا بما يتوافق مع ما ذكر في القرآن الكريم، حيث توصلوا إلى أنّ الشمس تتألّف من سبعةٍ وستين عنصراً من عناصر الأرض التي مجموعها اثنين وتسعين عنصراً، وفي المقابل لاحظوا أنّ أغلب العناصر الموجودة في الأرض موجودةٌ في النيازك الفضائية. بناء السماء وطبقاتها البناء في مفهومنا هو عبارة عن وضع حجرٍ على حجر، والسماءُ بناءٌ قويٌ، إلّا أنّها تختلف عن البناء العادي بنوع البناء وكيفيته، فحديثاً توصل العلماء إلى أن السماء عبارة عن غبارٍ دقيقٍ يحتوي على مركباتٍ كيميائيةٍ تملأ المسافات بين النجوم، وتنتشر بين كل الأجرام السماوية لتربط بينها، وهذه المركبات هي: الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والتيتانيوم، والحديد، وبخار الماء، والأمونيا، والفورمالدهايد…، وبعد هذا الاكتشاف لم يعد يُطلق على السماء فراغاً بل أطلقوا عليها البناء أو النسيج. إنّ المتأمّل والقارئ لكتاب الله يجد أن السماء مكونةٌ من سبع طبقاتٍ ، وقد ذكر لنا الرسول الكريم عليه السلام في ليلة الإسراء والمعراج أن السماء مؤلفةٌ من سبع طبقاتٍ وأنّه مرّ في كل سماء على نبيٍ من أنبياء الله عليهم السلام، أما حقيقة ما يوجد في كل سماء فلم يزل من الغيبيات التي لا يعلمها إلّا الله عزّ وجلّ، لا يجوز لنا الخوض فيها ما لم يوجد دليلٌ عليه في القرآن أو السنة