تشهد صناعة الأخشاب في الإمارات تطوراً مذهلاً يجمع بين الحداثة والاستدامة، أبرزها إنشاء أول مصنع لإنتاج الأخشاب من سعف النخيل (طاقة 75 ألف متر مكعب سنوياً) باستثمار 150 مليون درهم. تشمل العجائب استخدام خشب الساج في السفن التقليدية، وابتكار تصميمات أثاث مستدامة ومحلية، وصناعة متطورة تلبي احتياجات الديكور والتشييد الحديث.
وتتمثل أبرز عجائب وصناعة الأخشاب في الإمارات في النقاط التالية:
صناعة الأخشاب من النخيل: استثمار شركة “تالة” في إنشاء أول مصنع في الدولة لتحويل ألياف وسعف النخيل إلى ألواح خشبية، مما يحقق استغلالاً بيئياً للموارد المحلية.
إحياء التراث في النجارة: تشكيل خشب الساج المستورد من الهند، بجانب خشب السمر والقرم المحلي، العمود الفقري لصناعة السفن التقليدية (المحامل) التي تمزج بين متانة البناء وروعة التصميم التقليدي.
التصميم المستدام والحديث: ظهور استوديوهات تصميم محلية مثل “سكوير 16” التي تدمج بين العمل الحرفي التراثي والتصميم الحديث، مستلهمة أعمالها من البيئة الإماراتية وحبال النخيل التقليدية.
المجمعات الصناعية المتقدمة: وجود مجمعات صناعية متكاملة مثل “لوتاه للصناعات” التي تظهر دقة مراحل الإنتاج والتحميل، مما يعكس أعلى معايير الجودة.
الاستيراد ومعارض الأخشاب: استضافة دبي لمعارض دولية ضخمة للأخشاب (معرض دبي الدولي للأخشاب)، مما يجعلها مركزاً إقليمياً لتجارة وتشكيل الأخشاب العالمية.
التعليقات معطلة.

