أسرار وعجائب صناعة المطاط
الاستخراج: معجزة اللاتكس الحي
عصارة الأشجار: يأتي 99% من المطاط الطبيعي من شجرة تُسمى “هيفيا برازيلينسيس”، حيث يتم عمل شق مائل في لحاء الشجرة لتتجمع قطرات اللاتكس البيضاء ببطء، وتُجمع يدوياً قبل أن تتخثر لتصبح المادة الخام الأولى.
السيادة الآسيوية: تتصدر تايلاند المركز الأول عالمياً في إنتاج المطاط الطبيعي, تليها إندونيسيا وماليزيا؛ حيث تنتج هذه الدول الثلاث وحدها أكثر من 70% من الإمداد العالمي.
الكيمياء: لغز الفلكنة
الاكتشاف بالصدفة: في عام 1839، اكتشف العالم “تشارلز جوديير” بالصدفة عملية الفلكنة عندما سقط مزيج من المطاط والكبريت على موقد ساخن، ليتحول المطاط اللزج إلى مادة قوية ومرنة تتحمل درجات الحرارة والضغط العالي.
البوليمرات: المطاط يتكون من سلاسل طويلة من الجزيئات المرتبطة ببعضها البعض، وعند شده تنسحب هذه السلاسل وتتمدد، ثم تعود فوراً لشكلها الطبيعي بمجرد زوال الضغط.
القوة الخارقة للمطاط الصناعي
إطارات خارقة: المطاط الصناعي لا يقل أهمية عن الطبيعي، فهو يتحمل درجات الحرارة القاسية، وعند إضافة مواد مثل الكربون الأسود إليه، يخلق صراعاً داخلياً يقاوم التمدد، مما يفسر قوة التحمل الفائقة لإطارات السيارات والطائرات.
استخدامات لا حصر لها: يدخل في ملايين المنتجات الحيوية مثل الخراطيم المطاطية, القفازات الطبية, موانع تسرب المحركات, وحتى العوازل الكهربائية الدقيقة.

 

التعليقات معطلة