مساهمة التكنولوجيا في تطوّر العلم

إنّ التطور الذي صاحب قدوم التكنولوجيا الجديدة، أسدى معروفاً لنا لم يكن بالحسبان؛ إذ إنّه فتح أبواباً جديدة أمام البشرية للاستكشاف والبحث العلميّ، لم تكن ذات وجود معروف من قبل ذلك نذكر هنا بعض الأمثلة عليها: الفضاء: إنّ التكنولوجيا التي جيء بها للوصول للفضاء، مكّنتنا من فهم كوكبنا والاستفادة من مصادره على نحوٍ أوسع، فاستطعنا باستخدام الأقمار الصناعيّة مثلاً الحصول على معلومات دقيقة أكثر عن المحيطات، والغيوم، وطبقات الغلاف الجوي.[٣] فيزياء الكمّ: أفرز الاختلاف بين النتائج المخبريّة لبعض التجارب والنظريات الكلاسيكية عن نشأة هذا العلم الجديد، فمثلاً: وجد العلماء أنّ الإشعاع الكهرومغناطيسي للجسم الأسود، عند درجات حرارة عالية، يتضمّن أطوالاً موجيّة لا تتوقعها النظرية، وأنّ ذرّات العناصر تستطيع امتصاص أو إشعاع الموجات الكهرومغناطيسيّة عند ترددات محدّدة فقط.