مشروبات تساعد على الهضم بعد الأكل

فيما يلي أهم المشروبات التي تساعد الفرد على هضم الطعام:

اللبن: إذ يحتوي اللبن على نبيت حيّ من البكتيريا المفيدة والمعروفة باسم البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: Probiotics)، والتي تساعد على تعزيز نموّ البكتيريا النافعة الموجودة بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي، والتي تلعب دوراً مهماً في إتمام عملية الهضم بسلاسة.

الزنجبيل: يُعدّ شاي الزنجبيل من العلاجات الآسيوية التقليديّة المستخدمة في التعامل مع مشاكل الجهاز الهضمي وأهمّها؛ آلام البطن، والغثيان، وتعزيز عمليّة الهضم لاسيّما عند النساء الحوامل، وذلك عن طريق تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الامعاء الدقيقة.

النعناع: إذ يساعد شاي النعناع على التخفيف من مشكلة عسر الهضم وبعض أعراض متلازمة القولون العصبي، كما يعمل كمضادّ للتشنّجات المعوية؛ حيث يحتوي النعناع على مركّبات كيميائية طبيعية تُدعى فلافينويد (بالإنجليزيّة: Flavonoids) يمكنها التقليل من الانتفاخ والألم اللذين يترافقان مع التقلّصات والتشنّجات المعويّة.

البيلسان الليموني: قد يساعد الشاي المحضّر من نبتة البيلسان الليموني التابعة لعائلة النعناع والمعروفة باسم المليسة على التقليل من مشاكل الهضم الخفيفة بما في ذلك الانتفاخ والغازات.

الشومر: تمثّل بذور الشومر إحدى الأعشاب التقليدية التي تُستخدم في علاج الاضطرابات الهضمية وأهمّها؛ الانتفاخ، والغازات، وآلام البطن، والإمساك وذلك عبر تحضير منقوع الشاي لهذه البذور.

البابونج: تتبع عشبة البابونج إلى عائلة زهر الربيع، وتتميّز بصغر حجم زهورها البيضاء، ويُستخدم منقوع رؤوس الزهور المجفّفة في الطب التقليدي لعلاج عسر الهضم، والغازات، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ، والقرحة.

الماء: يُعتبر الماء من أهم وأبرز المشروبات الصحيّة التي تساهم في عمليّة الهضم؛ حيث يلعب الماء دوراً مهماً في هضم وامتصاص العناصر الغذائية من الطعام والشراب بشكل جيّد، كما يمثّل الماء الشريك الأساسي للألياف الغذائية لإخراج الفضلات الصلبة من الجسم، وفي الحقيقة تُنصح النساء بشرب 2.7 لتر يومياً، بينما يُنصح الرجال بشرب 3.7 لتر يومياً من الماء، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الابتعاد عن المشروبات الكحولية لأنّها تؤثّر سلباً في عملية الهضم، وتؤذي الخلايا المبطّنة للمعدة والكبد، كما يُنصح بتجنّب المشروبات المحتوية على الكافيين لدورها في زيادة إدرار البول وفقدان السوائل.

مزيج الليمون: يمكن أن يساعد مزج عصير الليمون مع الماء والقليل من صودا الخبيز على التخفيف من أعراض مشاكل الجهاز الهضميّ، وذلك نتيجة تكوّن حمض الكربونيك الذي يُقلّل من الغازات وعسر الهضم، كما قد يُعزّز من حركة الطعام داخل الأمعاء، بالإضافة إلى دور الحموضة الموجودة في عصير الليمون بالمساهمة في هضم وامتصاص الدهون.

القرفة: تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في شاي القرفة على تعزيز الهضم، والحد من خطر تهيّج الجهاز الهضمي، كما تساعد المواد الأخرى الموجودة في نبات القرفة على تقليل الغازات، والانتفاخ، والمغص، والتجشّؤ، بالإضافة إلى معادلة حموضة المعدة والتقليل من حرقة المعدة وعسر الهضم.

القرنفل: إنّ تناول شاي القرنفل يساهم في تقليل الغازات، وزيادة إفرازات المعدة، وتسريع عمليّة الهضم، وتقليل الضغط والمغص المعويّ، وتقليل الغثيان والتقيؤ.

الكمون: إذ يمكن لشاي الكمون أن يخفّف من عسر الهضم، والغازات، ويُقلّل من أحماض المعدة الزائدة، والتهاب الأمعاء، بالإضافة إلى عمله كمضادّ للميكروبات.

الصبار: يمكن أن يساعد شرب عصير الصبار على التخفيف من أهم أعراض الجهاز الهضمي ومنها؛ حرقة المعدة، وانتفاخ البطن، والتجشؤ، والغثيان، والتقيؤ، وارتجاع الطعام والأحماض، وذلك عن طريق تقليل حمض المعدة، وتعزيز حركة الامعاء الطبيعية والتخلص من السموم، وتعزيز هضم الدهون، والحدّ من الالتهابات، وتعزيز النموّ البكتيري الطبيعي الذي يساعد على الهضم.

الريحان: تحتوي نبتة الريحان أو الحبق على العديد من المواد المفيدة؛ حيث يساعد شاي الريحان على تقليل الغازات، وزيادة الشهية، والتقليل من التقلّصات المعويّة، وتعزيز عملية الهضم بشكل عام، وتقليل حمض المعدة الزائد، والتقليل من الالتهابات.

عرق السوس: يساهم شراب عرق السوس في تقليل التهاب الخلايا المبطّنة للمعدة، والالتهابات المتعلّقة بقرحة المعدة.

ماء جوز الهند: يُعدّ ماء جوز الهند بديلاً صحيّاً عن المشروبات الرياضية؛ حيث أنّه منخفض السعرات الحرارية، وقليل السكر والحموضة، كما يحتوي على مستويات عالية من البوتاسيوم والمغنيسيوم المهمين في الحد من ألم البطن، وتشنّج العضلات، والمغص