مظاهر التقدم العلمي والتكنولوجي في حياتنا المعاصرة

مظاهر التقدم العلمي والتكنولوجي في حياتنا المعاصرة
مظاهر التقدم التكنولوجي على مستوى التعليم هناك العديد من مظاهر التطور التكنولوجي على مستوى التعليم، نذكر منها الحاسوب اللوحي (بالإنجليزية: Tablet) حيث إنّ المدارس والجامعات بدأت تفكر مليّاً بالاستغناء عن أجهزة الحاسوب بما فيها الحواسيب المحمولة والاستعاضة عنها بالحاسوب اللوحي، وذلك لما قدمت للطلبة من تسهيلات مثل توفير الكتب الإلكترونية، ومن أمثلة التكنولوجيا على الصعيد العلمي أيضاً الحوسبة السحابية  التي ساعدت الكثير من المعلمين على مشاركة البيانات مع طلابهم، وخاصةً معلمي اللغة، والعلوم، والعلوم الاجتماعية.[١] مظاهر التقدم التكنولوجي على مستوى الطب لعبت التكنولوجيا دوراً مهماً في خدمة المرضى، وتقدييم الرعاية الصحية اللازمة لبقاء كثير منهم على قيد الحياة، بالإضافة إلى ذلك ساعدت بشكلٍ جليّ على إجراء الكثير من العمليات الجراحية، ومن الأمثلة على استخدام التكنولوجيا في عالم الطب الأطراف الصناعية، والمفاصل البديلة للركبتين والحوض، وعملية زراعة القوقعة  التي تهدف إلى علاج اضطرابات السمع المتعلقة بتلف العصب السمعيّ، ومعدّات غسيل الكلى.