ومن مظاهر الحياة المعاصرة ما يلي :تعدّد طرق الاتصال والتواصل المباشر بين الناس، حيث يشمل ذلك وسائل وبرامج الاتصال المرئيّ والصوتي، ممّا ساعد على تقصير المسافات وإلغاء الحواجز والحدود التي تفصل بين البشر، ومنحهم القدرة على التواصل في أي وقتٍ وخلال ثوانٍ معدودةٍ، وضمن تكلفةٍ بسيطةٍ جداً لا تتجاوز تكلفة الاتصال بشبكة الإنترنت، أو الاتصال عن طريق الهاتف الأرضي أو الخلوي. الاستخدام غير المحدود لشبكة الإنترنت، حيث أضحت أداةً رئيسيةً لتبادل المعلومات والملفات بين الناس، ممّا سهل العمل في المنظمات المختلفة، وساهم في تقلّيل الجهود والتكاليف، كما أتاحت هذه الشبكة إمكانية توفير كمٍ هائلٍ من المعلومات، والبيانات، والحقائق، والصور، ممّا زاد القدرة على التعلم خلال وقتٍ قصيرٍ، وضمن تكلفةٍ بسيطة لا تذكر. التسوق الإلكتروني، حيث نجد شريحةً كبيرةً من الأشخاص يلبون احتياجاتهم عن طريق الشراء عبر الإنترنت، وخاصةً في ظلّ المواقع والشركات الإلكترونية الموثوقة التي تقدم جُملةً من السلع والخدمات عالية الجودة ضمن أسعارٍ مناسبةٍ، وتساهم في إيصالها للمستهلك خلال وقتٍ قياسي وضمن المواصفات المطلوبة