أبرز مظاهر حياتنا المعاصرة استخدام التّكنولوجيا في جميع مناحي الحياة فنحن نشهد في عصرنا الحاضر مخترعات وأجهزة حديثة وأدوات لم يستخدمها النّاس في الماضي، ولا شكّ في أنّ لهذه الأدوات إيجابيّات كما أنّ لها سلبيّات، فقد سهّلت على النّاس حياتهم ومعيشتهم، كما اختصرت الزّمن وقرّبت المسافات، ومن الأمثلة على ذلك تطويع التّكنولوجيا من أجل الاستفادة من الطاقة الشّمسيّة على سبيل المثال لتوليد الكهرباء، ونحن نلمس توجهًا واسعًا من قبل قطاعاتٍ كثيرة في بلداننا للاستفادة من هذا المصدر النّظيف للطّاقة والذي لا يكلف كثيرًا. انتشار وسائل التّواصل الاجتماعي فمن مظاهر حياتنا المعاصرة ما نشهده من انتشارٍ واسع لوسائل التّواصل الاجتماعي بين النّاس، فالإحصائيّات تتحدّث عن مليارات الحسابات الإلكترونيّة للنّاس في مختلف أنحاء العالم، فبعد أن كان النّاس يستخدمون البريد الإلكتروني لتبادل الرّسائل والصّور تطوّر الحال بهم إلى استخدام شبكاتٍ اجتماعيّة تجعل التّواصل بين النّاس أوسع وأسهل، ومن الأمثلة على ذلك موقع الفيس بوك، وبرنامج المحادثات الأشهر الواتس أب، ولا شكّ في أنّ تلك الشّبكات الاجتماعيّة قد أثّرت تأثيرًا مباشرًا في التّواصل الاجتماعي المباشر بين النّاس. انتشار الإسراف والتّرف فمن مظاهر حياتنا المعاصرة إقبال النّاس على الشّراء والإنفاق على متطلّبات حياتهم الأساسيّة والكماليّة، فمتطلّباتهم الأساسيّة من طعامٍ وشرابٍ ولباسٍ يتمّ الإنفاق عليها بشكلٍ مبالغٍ فيه، أمّا الكماليّات فقد أصبحت ميدان تنافس بين النّاس