أثر دورة حياة المنتج في تخطيط المنتجات
فشلت الكثير من الشركات التي لم تدرك حقيقة أن أسواق منتجاتها تتغير أو تختفي كل 5 أعوام، فعلى سبيل المثال شركة نوكيا للهواتف النقالة لم تواكب التغير الذي طرأ على سوق منتجاتها، فعملت الشركات المنافسة على إنتاج الهواتف الذكية ذات المواصفات المتطورة ما أدى إلى اختفاء منتجات نوكيا من السوق.
لذلك فإن الإدارة السليمة لدورة حياة المنتج تحقق العديد من المزايا التي تؤثر في تخطيط المنتجات، ونذكر منها ما يأتي:
التنبؤ بتكاليف الإنتاج والتسويق ودراسة أنجع السبل لتخفيض هذه التكاليف، وتقليص كميات النفايات في المواد الأولية.
توجيه كافة الجهود المبذولة لتحقيق الهدف الأساسي المتمثل بتطوير منتج مرغوب ومنافس ومربح على المدى الطويل.
تعديل جودة المنتج نحو الأفضل باستمرار بما يلائم رغبات العملاء.
تطوير وسائل ناجعة لإطالة عمر المنتج في السوق، من خلال فتح قنوات توزيع أكثر فعالية.
تقدير الأرباح المتوقعة والتنبؤ بفرص المبيعات في كل مرحلة من مراحل دورة حياة المنتج.
التعليقات معطلة.

