هو تطور تراكمي شارك فيه العديد من المخترعين، حيث اخترع توماس سيفري أول محرك بخاري ناجح تجاريًا في عام 1698، ثم قام توماس نيوكومن بتطويره عام 1712 ليصبح أكثر كفاءة. إلا أن جيمس واط هو الذي قام بتحسينه بشكل كبير في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، مما جعل الآلة البخارية محركًا عمليًا وفعالًا كان له دور محوري في إطلاق الثورة الصناعية.
المخترعون الرئيسيون وتطوراتهم
توماس سيفري (1698): حصل على براءة اختراع لأول محرك بخاري عملي، والذي استخدم لضخ المياه من المناجم.
توماس نيوكومن (1712): اخترع محركًا بخاريًا جديدًا يعتمد على المكبس، وكان أول محرك بخاري ناجح تجاريًا ومستخدمًا على نطاق واسع.
جيمس واط (النصف الثاني من القرن 18): قام بتطويرات جوهرية على محرك نيوكومن، مثل إضافة مكثف منفصل لزيادة كفاءة المحرك بشكل كبير.
تطورات واط اللاحقة:
1781: اخترع طريقة لتحويل الحركة المتناوبة للمكبس إلى حركة دورانية، مما جعل الآلة البخارية قابلة للاستخدام في تشغيل الماكينات العادية.
1782: سجل اختراع محرك ثنائي العمل، حيث يتم توجيه البخار بالتناوب إلى طرفي الأسطوانة.
1788: اخترع منظمًا سرعة “بلية طائرة” للحفاظ على سرعة ثابتة
التعليقات معطلة.

