النظريات السلوكية في التنظيم تركز على العامل البشري كمحور أساسي لتحقيق أهداف المنظمة، وتؤمن بأن فهم دوافع الأفراد واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية (مثل الرضا والتقدير) وتحفيزهم يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتحسين الأداء، وتبرز أهميتها في مواجهة قصور المدارس الكلاسيكية التي تجاهلت الجانب الإنساني، وتتضمن مفاهيم مثل “العلاقات الإنسانية” و”القيادة السلوكية” (نظريات X وY) وتطبيقاتها في فهم السلوك التنظيمي لتحقيق بيئة عمل إيجابية وفعالة.
أهم مبادئ النظريات السلوكية:
الإنسان كائن اجتماعي: لا يعمل العامل كآلة منفردة، بل كجزء من نظام اجتماعي يتأثر بالعلاقات مع الزملاء والمشرفين.
الحاجات النفسية والاجتماعية: إشباع الحاجات (مثل الانتماء، التقدير، الأمان) يرفع الروح المعنوية ويحفز الأداء، وليس فقط المكافآت المادية.
القيادة والتفاعل: نمط القيادة يلعب دوراً حاسماً في تحسين الأداء، ويجب أن يكون قائماً على التفاعل الإيجابي مع المرؤوسين.
تطوير السلوك: يمكن توجيه السلوك وتغييره عبر فهم الدوافع (التعزيز والثواب والعقاب)، مما يساعد على التنبؤ بالسلوك والتأثير فيه داخل المنظمة.
أبرز النظريات والتطبيقات:
مدرسة العلاقات الإنسانية (مدرسة الموظف السعيد): ظهرت كنقد للمدرسة الكلاسيكية، وأكدت على أهمية الروح المعنوية والاهتمام بالعاملين كأفراد.
نظرية «X» و«Y» (Douglas McGregor):
نظرية X (التقليدية): تفترض أن العامل يكره العمل ويحتاج للرقابة والإجبار.
نظرية Y (السلوكية): تفترض أن العامل بطبيعته محب للعمل ويقبل المسؤولية ويسعى للإبداع إذا أُتيحت له الفرصة.
السلوك التنظيمي (Organizational Behavior): دراسة علمية لكيفية تصرف الأفراد والمجموعات داخل المنظمات لفهم الدوافع والتنبؤ بالسلوك وتوجيهه.
أهمية تطبيقها:
تساعد المديرين على فهم سلوكيات الموظفين (كالغياب، الرضا، الانتماء).
تُحسن بيئة العمل من خلال التركيز على الأبعاد الإنسانية والاجتماعية.
تزيد من إنتاجية المنظمة عبر تحفيز العاملين وتطوير قدراتهم.
التعليقات معطلة.

