تاريخ الطاقة الكهرومائية
يستخدم البشر الماء لأداء العمل منذ آلاف السنين، قبل اكتشاف الطاقة الكهرومائية كان الإنسان يجد طرقًا جديدة ومبتكرة للاستفادة من طاقة المياه الجارية في جميع أنحاء العالم، وغالبا ما كان أسلافنا القدامى في طليعة الابتكار بتسخيرهم لطاقة التيارات النهرية لإنشاء مطاحن لطحن الذرة والقمح وحتى تشغيل أفرانهم.
في بلاد ما بين النهرين القديمة واليونان، منذ أكثر من 6000 عام، كانوا يطورون أجهزة الري مثل الساعات المائية، وهي واحدة من أقدم أدوات قياس الوقت، وفي حوالي 1000 قبل الميلاد، طور الفرس تقنية القنوات التي استخدمت قنوات طويلة وضيقة أو أنفاقًا كانت تدور عموديًا تقريبًا لتوفير المياه للسكان المحليين، في نفس الوقت تقريبًا كان الصينيون القدماء يفعلون شيئًا مشابهًا في منطقة توربان في بلادهم.
كما طوّر الإغريق والرومان قديمًا طاحونة المياه، وفي عام 1 بعد الميلاد كانت هناك مستوطنة في فرنسا بها طواحين متعددة تعمل على طحن القمح وتحويله إلى دقيق، ولهذا فإنّ هذه التكنولوجيا القيّمة ربما تكون واحدة من أولى الطاقات المتجددة في الوجود البشري.
مع مرور الوقت، انتشر استخدام طواحين المياه في المزيد من العمليات الصناعية مثل قطع الأخشاب والرخام، وفي الصين، كان يتم استخدامه لدفع منفاخ للصهر والعمليات الصناعية الأخرى، وأصبحت الآن تقنية أساسية للمجتمعات في جميع أنحاء العالم، هذه التكنولوجيا القيّمة التي ربما تكون واحدة من أولى الطاقات المتجددة في الوجود البشري، انتشرت بسرعة

التعليقات معطلة.