تاريخ تصنيع الصواريخ يبدأ من الصين القديمة (القرن 13) بصواريخ البارود، ثم تطور في أوروبا، وشهد قفزة نوعية مع الحرب العالمية الثانية في ألمانيا (صاروخ V-2) بقيادة فيرنر فون براون، لينتقل بعدها للولايات المتحدة ويدخل عصر الفضاء مع رواد مثل روبرت جودارد في القرن العشرين، مما مهد لبرامج فضائية ورحلات قمرية لاحقاً.
المراحل الرئيسية:
الصين القديمة (القرن 13): نشأت أولى الصواريخ العاملة بالبارود كألعاب نارية وأسلحة نارية في < عصر أسرة سونغ.
العصور الوسطى: انتشرت تقنية الصواريخ في العالم القديم، واستخدمت كسلاح حارق، مثل صاروخ كونغريف البريطاني في القرن 19.
بدايات القرن 20: وضع الرواد مثل كونستانتين تسيوولكوف وروبرت جودارد أسس الصواريخ الحديثة، حيث أطلق جودارد أول صاروخ سائل عام 1926.
الحرب العالمية الثانية (ألمانيا): تطور الصاروخ الألماني V-2 ليصبح أول صاروخ باليستي، قاد تطويره المهندس فيرنر فون براون، ومهد الطريق لتقنيات السفر الفضائي.
عصر الفضاء (بعد 1945): انتقلت تكنولوجيا الصواريخ إلى الولايات المتحدة، ووصلت إلى ذروتها مع برنامج أبولو والهبوط على القمر، وتطورت الصناعة لتشمل صواريخ للرحلات الفضائية والاتصالات،.
العصر الحديث: تطورت القدرات لتشمل صواريخ استراتيجية وأنظمة دفاع جوي، مثل صواريخ “سكود” المطورة في مصر
التعليقات معطلة.

