تطورت صناعة الأسمنت من استخدام المصريين والرومان القدماء لخليط الجير والرماد البركاني منذ آلاف السنين إلى الأسمنت البورتلاندي الحديث الذي ابتكره جوزيف أسبدين عام 1824. شهد القرن التاسع عشر ظهور الأفران الدوارة (1886)، بينما تطورت الصناعة في مصر بدءًا من 1911، وصولاً لإنتاج عالمي ضخم يعتمد على التقنيات الجافة.
أهم محطات تاريخ صناعة الأسمنت:
العصور القديمة (الأسمنت الطبيعي): استخدم القدماء المصريون خلطات من الجير والطمي قبل 2600 عام، وأتقن الرومان صناعة مشابهة في القرن الأول الميلادي باستخدام التربة البركانية (البوزولان).
القرن 18 و19 (الأسمنت الحديث): أجرى العالم جيمس باركر أبحاثاً في نهاية القرن 18، وفي عام 1824، سجل البريطاني جوزيف أسبدين براءة اختراع “الأسمنت البورتلاندي”.
التطور التكنولوجي (الأفران الدوارة): في عام 1886، بدأ استخدام الأفران الدوارة، مما زاد سرعة الإنتاج؛ فمثلاً، تطور إنتاج طن الكلنكر من 40 ساعة في عام 1870 إلى 3 دقائق فقط حالياً.
تاريخ صناعة الأسمنت في مصر:
بدأت أولى المحاولات في مصنع صغير بالمعصرة عام 1911.
تأسست أول شركة مساهمة لإنتاج الأسمنت (أسمنت بورتلاند طره) في عام 1927.
توالت الشركات مثل بورتلاند حلوان (1929)، الإسكندرية (1949)، والقومية (1956).
تحولت الصناعة في مصر من الطريقة الرطبة إلى الطريقة الجافة الموفرة للطاقة منذ عام 1980

