بدأ تاريخ صناعة السكر في اليابان باستيراده كسلعة فاخرة من الصين عبر Ryukyu Islands، ثم دخلت تقنيات الإنتاج مع البرتغاليين في القرن السادس عشر. انتشرت زراعة قصب السكر محلياً، خاصة في مناطق مثل شيكوكو وأوكيناوا، وتطور سكر “<<>>واسانبون<</>>” التقليدي منذ أكثر من 200 عام، بينما اعتمدت البلاد لاحقاً على استيراد السكر من تايوان في فترة ميجي، مع استمرار استخدام السكر المحلي عالي الجودة في الحلويات التقليدية.
أبرز محطات تاريخ السكر في اليابان:
البدايات (ما قبل القرن 16): كان السكر نادراً، يأتي من الصين، ولم يكن يستخدم في الشاي، بل كدواء أو سلعة فاخرة.
القرن السادس عشر: دخلت تقنيات إنتاج الحلوى (مثل الكونبايتو) مع التجار البرتغاليين، وكان السكر باهظ الثمن.
عصر إيدو (1603-1867): بدأ إنتاج السكر المحلي (خاصة السكر الأسود) في جزر نانسي (أوكيناوا حالياً)، مما جعله متاحاً بشكل أكبر للعامة.
تطور الـ “واسانبون” (منذ >200 عام): اشتهرت مناطق توكوشيما وكاغاوا بإنتاج السكر الحبيبي الناعم (واسانبون)، وهو عنصر أساسي في الحلويات اليابانية التقليدية واغاشي.
حقبة ميجي وما بعدها (القرن 19-20): بعد ضم تايوان عام 1895، أصبحت المصدر الرئيسي للسكر، مما أدى إلى انخفاض الأسعار وزيادة الاستهلاك بشكل كبير.
ما بعد الحرب العالمية الثانية: زاد الاعتماد على السكر المستورد والإنتاج الصناعي، ومع ذلك، حافظت تقنيات إنتاج السكر التقليدي (مثل واسانبون) على مكانتها للحلويات الفاخرة.
حتى اليوم، تعتبر جزر نانسي في أوكيناوا الحد الشمالي لزراعة قصب السكر التقليدية في اليابان

التعليقات معطلة.