تعد صناعة الطوب من أقدم حرف البناء، حيث نشأت في الشرق الأوسط وتركيا منذ حوالي 7000-9000 قبل الميلاد. بدأ الإنسان بالطوب اللبن المجفف بالشمس، وتطور لاستخدام الطوب المحروق في بلاد ما بين النهرين ومصر القديمة لزيادة المتانة. اعتمدت الحضارات القديمة (كالسومرية والفرعونية) على طمي النيل أو الفرات المخلوط بالقش، لتشييد المنازل، الحصون، والمعابد التي استمرت لآلاف السنين.
تاريخ وتطور صناعة الطوب:
البدايات (العصر الحجري الحديث – 9000 ق.م): بدأت في مناطق الشرق الأوسط وتركيا (موقع مهرجاره) باستخدام الطين المجفف في الشمس.
الحضارة الفرعونية (ما قبل الأسرات): عرف المصريون القدماء الطوب اللبن منذ 8000 عام، وخلطوه بالتبن لزيادة تماسكه، واستخدموا قوالب خشبية، وكان يعد الطوب أساساً لبناء المنازل والقصور.
ظهور الطوب المحروق (3500 ق.م): اكتشفت شعوب ما بين النهرين (بابل وآشور) ومصر القديمة أن حرق الطين ينتج طوباً أقوى وأكثر مقاومة للماء.
التقنيات القديمة: كان الطوب يترك ليجف في الشمس لفترات طويلة، وزاد استخدامه في العصر الروماني.
العصور الحديثة: تحولت الصناعة في القرن العشرين من الطرق اليدوية إلى استخدام الأفران والمصانع لإنتاج الطوب الأحمر والأسمنتي، مع دخول الآلات الأوتوماتيكية.
مواد الصناعة عبر التاريخ:
طمي النيل، طين، قش (للتماسك)، ماء، والرمل، حيث يتم تشكيلها يدوياً أو بقوالب ثم تجفيفها أو حرقها في أفران

 

التعليقات معطلة.