تطورت صناعة الغذاء من طرق بدائية لحفظ الطعام (التجفيف، التمليح) في العصور القديمة، إلى ثورة صناعية في القرنين الـ19 والـ20 أدخلت التعليب، البسترة، والوجبات السريعة، مما أحدث تحولاً من الإنتاج المحدود إلى الإنتاج التجاري الشامل. مرّت عبر مراحل رئيسية تشمل تدجين الحيوانات، الثورة الزراعية، التبريد، والتقنيات الحديثة لزيادة المحاصيل.
محطات تاريخية رئيسية في صناعة الغذاء:
عصور ما قبل التاريخ والحضارات القديمة (حتى 1000 ق.م):
بدأت بابتكار طرق أولية لحفظ الطعام مثل التجفيف الشمسي، التمليح، والتدخين، بالإضافة إلى طحن الحبوب وصناعة الخبز (8000 ق.م) في مصر وبلاد الرافدين.
استخدام التخمير لمعالجة الحليب وإنتاج الجبن وتخزين الغذاء في العصر الحجري الحديث.
استخدام النار للطهي منذ حوالي 1.5 مليون سنة.
ما قبل العصر الصناعي (1000 ق.م – 1700 م):
تطوير طرق زراعية، ظهور إنتاج السكر المحبب في الهند (500 ق.م)، وبداية إنتاج المشروبات (1040 م).
الثورة الصناعية (القرن 18 – 19):
تطورت تقنيات حفظ الطعام، مثل التعبئة في علب زجاجية (1809م) ثم العلب المعدنية، وبداية صناعة المارجرين.
تطوير “البسترة” على يد لويس باستور (الستينيات من القرن التاسع عشر) لقتل الميكروبات وحفظ الحليب.
أدى تطوير النقل (السفن البخارية والسكك الحديدية) إلى تغيير شامل في التوزيع العالمي للأغذية.
القرن العشرين والثورة الخضراء:
ظهور الوجبات السريعة، الوجبات الجاهزة (TV dinners) في الخمسينيات، وانتشار الأغذية المصنعة.
الاعتماد على الآلات (الجرارات)، المبيدات، والأسمدة الاصطناعية لزيادة المحاصيل.
العصر الحديث (منذ السبعينيات):
بروز التوجه نحو الأغذية العضوية والمحلية (farm-to-table) كرد فعل على الغذاء الصناعي.
التركيز الحالي على الاستدامة، الجودة، والتصنيع الفائق.
التعليقات معطلة.

