بدأت قصة الإضاءة في السعودية مع دخول الكهرباء للمسجد النبوي عام 1327هـ (1907م)، وتطورت من مولدات فردية إلى صناعة وطنية محلية بالكامل، تهدف لتوطين تقنيات LED وتصنيع وحدات إضاءة متطورة تتوافق مع رؤية 2030، حيث تحولت المملكة من مستورد للمصابيح التقليدية إلى مصنّع ومصدر لحلول الإضاءة الذكية والموفرة للطاقة.
تطور صناعة واستخدام اللمبات في السعودية:
البدايات (1327هـ/1907م): دخلت أول لمبة (مصباح كهربائي) إلى المملكة عبر المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.
عصر المولدات: كانت المصابيح في البداية تضاء بمولدات ديزل بدائية، وتمت إضاءة الرياض عام 1367هـ (1948م) بجهود محلية.
تطور الإنارة في الحرمين: انتقلت من المصابيح اليدوية البسيطة إلى آلاف الثريات والكشافات الذكية (أكثر من 120 ألف وحدة إضاءة في المسجد الحرام).
توطين الصناعة: شهدت السنوات الأخيرة تأسيس مصانع محلية (مثل مصانع شركة “حسـن للإنارة”) لإنتاج لمبات LED ذات جودة عالية لتلبية الطلب المحلي والمشاريع الكبرى.
التوجه الذكي: تركز الصناعة الحالية على حلول إضاءة LED الذكية لتوفير استهلاك الكهرباء، وهو توجه تدعمه المملكة في إطار استراتيجيات رفع كفاءة الطاقة.
تعد المملكة حالياً من أكبر أسواق الإضاءة في المنطقة، مع توسع ملحوظ في إنتاج الوحدات محلياً، وفقًا للمقاييس والمواصفات السعودية

 

التعليقات معطلة.