تاريخ صناعة المحرك البخاري هو مسيرة تطور بدأت بأفكار قديمة (هيرون السكندري في القرن الأول)، ثم ظهرت أول مضخات بخارية تجارية لـ توماس سيفري (1698) وتوماس نيوكومن (1712)، وصولًا إلى التحسينات الجذرية التي أدخلها جيمس واط عام 1769 والتي جعلته محركاً صناعياً ناجحاً، مما أشعل فتيل الثورة الصناعية، ليحل محله لاحقاً التوربين البخاري ومحركات الاحتراق الداخلي، وفق ما تشير إليه مصادر مثل ويكيبيديا والمواقع العلمية.
مراحل تطور المحرك البخاري:
البدايات المبكرة:
هيرون الإسكندري (القرن الأول م): وصف أول جهاز بدائي يعمل بالبخار يُعرف بـ “الأيوليبيل”.
العالم العربي (القرن 16): اقترح تقي الدين العنفة البخارية.
المضخات البخارية الأولى (القرن 17 – أوائل 18):
توماس سيفري (1698): سجل براءة اختراع لأول جهاز تجاري يعمل بالبخار لضخ المياه من المناجم.
توماس نيوكومن (1712): اخترع أول محرك بخاري ناجح تجارياً يعتمد على مبدأ الأسطوانة والمكبس، والذي استُخدم على نطاق واسع لضخ المياه.
تحسينات جيمس واط (1760s):
لاحظ المهندس الأسكتلندي جيمس واط استهلاك نيوكومن الهائل للوقود.
في عام 1769، سجل براءة اختراع لمحرك بخاري بمكثف منفصل (Condenser)، مما حافظ على سخونة الأسطوانة ووفر كميات كبيرة من الوقود، بحسب مواقع علمية وهذه الصفحة.
أدخل واط تحسينات لاحقة مثل مبدأ الفعل المزدوج، مما جعل المحرك قابلاً للاستخدام في تطبيقات صناعية متنوعة، وفقاً لـوكالة الأنباء السورية.
الثورة الصناعية وما بعدها:
أصبحت محركات واط أساس الثورة الصناعية، حيث حلت محل طاقة الرياح والمياه.
استمر تطويرها حتى ظهور التوربينات البخارية ومحركات الاحتراق الداخلي الأكثر كفاءة في أواخر القرن 19 وأوائل القرن 20.
التعليقات معطلة.

