تُحدث مغناطيسات المعادن الأرضية النادرة (خاصة النيوديميوم) ثورة في التكنولوجيا الحديثة بفضل قوتها المغناطيسية الفائقة التي تفوق التقليدية بـ 7 مرات، مما يجعلها ركيزة أساسية للسيارات الكهربائية، توربينات الرياح، والإلكترونيات الذكية. تسيطر الصين على معظم الإنتاج، مما يجعله ورقة ضغط جيوسياسية وتجارية استراتيجية.
أهمية مغناطيسات المعادن النادرة (REPMs):
القوة الفائقة: تتكون بشكل رئيسي من سبيكة النيوديميوم والحديد والبورون (
)، أو الكوبالت والسماريوم (
).
التطبيقات الحيوية: لا غنى عنها في المحركات عالية الكفاءة (السيارات الكهربائية)، وتوربينات الرياح، والأجهزة الطبية (الرنين المغناطيسي)، وأنظمة الدفاع.
عناصر نادرة ومهمة: تستخدم عناصر مثل النيوديميوم، والديسبروسيوم، والتيربيوم، وهي عناصر لا توجد بتركيزات عالية وتتطلب معالجة معقدة.
التأثير الجيوسياسي وسلاسل التوريد:
السيطرة الصينية: تمتلك الصين أكثر من 80% من إنتاج المعادن النادرة عالمياً، وتفرض قيوداً تصديرية لتعزيز نفوذها.
أزمة الأسعار: أدت القيود الصينية في 2025 إلى قفزات تاريخية في أسعار مواد مثل التيربيوم والديسبروسيوم.
البحث عن البدائل: تتجه الشركات الغربية (مثل تسلا، وشركات أوروبية) نحو تطوير محركات لا تعتمد على هذه المعادن (المحركات المتزامنة) لتفادي التبعية للصين، مثل استخدام الـ”تتراتينيت”.
مستقبل المغناطيس الدائم:
يتوقع ارتفاع استهلاك المعادن النادرة في إنتاج الطاقة النظيفة إلى أكثر من 40% بحلول 2040. وفي الوقت نفسه، يتسارع الاستثمار في “المغناطيسات الأرضية النظيفة” (الخالية من العناصر النادرة) لإنتاج محركات تعتمد على الحديد والنيتروجين

التعليقات معطلة.