تحت شعار «UNESCO – العقول فوق الذكاء الاصطناعي»، أطلقت منظمة اليونسكو الأسبوع العالمي لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية، في دعوة لتعزيز الوعي الرقمي، وتمكين التفكير النقدي في عصر الذكاء الاصطناعي.
وقد شاركت مؤسسة الفنار للإعلام بفاعلية على المستوى الإقليمي، بإطلاق دليل للتربية الإعلامية ومكافحة التضليل، وانضمت إلى شبكة تحالف اليونسكو للدراية الإعلامية والمعلوماتية (MIL)، كجزء من جهودها لمواجهة الأخبار الزائفة في المنطقة العربية.
الدراية الإعلامية والمعلوماتية
استهدفت حملة اليونسكو تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تطرحها أدوات الذكاء الاصطناعي، في مجال المعلومات والوسائط الرقمية. وعملت الحملة، ضمن فعاليات أسبوع التربية الإعلامية والمعلوماتية السنوي، على تعزيز قدرات التمييز لدى الأفراد، من خلال تعليم مهارات التفكير النقدي الرقمي، والتحقق من المصادر، وفهم الآليات التي قد تؤدي إلى إنتاج محتوى مضلل بسبب أخطاء الخوارزميات أو تحيز البيانات.
ولتعزيز فاعلية هذه المبادرات، دعت اليونسكو المنظمات إلى تكوين سفراء وعي إعلامي داخل الجامعات، ينقلون مهارات التحقق والمساءلة إلى أوساط الطلبة، عبر ورش عمل ونوادي بيانات، وتحالفات أكاديمية-صناعية، في إطار أن الدراية الإعلامية لا تهدف فقط إلى معرفة ما هو الزائف، بل إلى بناء قدرة التعلم المستمر والواعي في المجتمعات.
التعليقات معطلة.

