صناعات الحديد هي العمود الفقري للحضارة الحديثة، حيث يمثل الحديد 35% من مكونات الأرض، وتعود أصوله لنيزك فضائي، ويشكل 90% من إنتاج المعادن العالمي. تشمل عجائبها قدرة الصلب على تحمل ناطحات السحاب، ومرونة تطويعه للأغراض الدقيقة والطبية، واستخدام تقنيات دقيقة في السبك والصب منذ القدم، فضلاً عن أهميته كعنصر أساسي في الحياة كالهيموغلوبين
إليك أبرز عجائب صناعات الحديد:
أصل فضائي: تشير الدراسات إلى أن الحديد الموجود على الأرض هو في الأساس من مخلفات الشهب والنيازك التي تساقطت من الفضاء الخارجي عبر ملايين السنين.
عجائب القرآن والعلوم: يذكر أن رقم سورة الحديد في القرآن (57) يتوافق مع عدد نظائره، ورقم الآية (25) يتوافق مع العدد الذري للحديد (26) (مع مراعاة سياق التفسير العلمي).
ثبات الأرض وتوازنها: يتميز الحديد بأعلى خصائص مغناطيسية وثبات، مما يجعله عنصراً أساسياً في حفظ توازن الأرض.
الحديد في جسم الإنسان: يعتبر الحديد جزءاً لا يتجزأ من تكوين الكائنات الحية، حيث يوجد في الهيموغلوبين الذي يحمل الأكسجين في دم الإنسان والحيوان.
صناعة صلبة تاريخياً: الصينيون أول من استخدموا حديد الصب في البناء والأسلحة والزراعة في القرن الخامس قبل الميلاد.
الاستخدامات الحديثة المذهلة: لا يقتصر على البناء والكباري، بل يدخل في أدوات الدقيقة، الهياكل الطبية، صناعة السيارات، والطاقة، والأجهزة المنزلية،.
حجر الزاوية الاقتصادي: يُقاس تقدم الدول ونهضتها بقدرتها على إنتاج واستهلاك الحديد والصلب، حيث يرتبط طردياً بالنمو الاقتصادي،.
قوة تحمل هائلة: الحديد والصلب يُشكلان المواد الأساسية في تشييد أقوى البنايات والجسور (مثل جسر ميناء سيدني)
التعليقات معطلة.

