تعد صناعة البلاط فنًا تراثيًا عريقًا يجمع بين دقة الحرف اليدوية (مثل البلاط الموزاييك والنابلسي) وبين التكنولوجيا الحديثة، حيث يتميز البلاط التقليدي بزيادة صلابته ولمعانه مع مرور الزمن. تعتمد التقنيات الحديثة على الطباعة الرقمية لإنتاج أنماط لا حصر لها، بينما يعيد حرفيون إحياء النقوش القديمة لتعزيز التراث.
عجائب وتقنيات صناعة البلاط:
البلاط اليدوي (الموزاييك/النابلسي):
مراحل دقيقة: يبدأ بصناعة “روبي” (خليط الإسمنت والصبغة) حسب الطلب، ثم تُوضع “الرشة” (ناعم وإسمنت) لشفط الماء، تليها خلطة القاعدة، ثم الكبس.
المتانة: يتميز هذا البلاط بأنه يزداد قوة ولمعانًا كلما مر عليه الزمن.
التراث: يعد البلاط الملون النابلسي والبيروتي رمزاً للتراث العربي ويزين البيوت القديمة.
عجائب الصناعة الحديثة:
الطباعة الرقمية: أحدثت ثورة، حيث تتيح طباعة صور عالية الدقة وواقعية على السيراميك والبلاط المزجج، مما جعل الخيارات غير محدودة.
البلاط الذكي: يتم تطوير بلاط يتميز بخصائص تنظيف ذاتي أو مقاومة فائقة للانزلاق.
تاريخ وعراقة:
يعود تاريخ البلاط إلى 4700 قبل الميلاد في مصر القديمة.
استخدم الفرس والمسلمون البلاط في تزيين القصور والمساجد، وتعد غرناطة مثالاً تاريخياً على دقة التبليط.
أبرز تحديات الحرفة:
تواجه صناعة البلاط اليدوي خطر الاندثار بسبب غزو البلاط الحديث، وتعتبر جهود بعض الحرفيين في لبنان وفلسطين ومصر إحياءً لهذا الفن.
.
التعليقات معطلة.

