فرضيّة كفاءة السوق لنظرية الوكالة
من فرضيات نظرية الوكالة المُرتبطة بالعلاقة بين قيمة الأدوات الماليّة في السوق مثل الأسهم، ومدى تأثيرها على سوق الأوراق الماليّة، ويتمُّ الحصول على المعلومات الماليّة الخاصّة في كفاءة السوق من خلال تقارير أداء المُنشآت والقوائم الماليّة. تعتمد فرضيّة كفاءة السوق على إمكانيّة تحديد القيمة الخاصّة في الشركة عن طريق قيمة أسهمها، وتُقسَم هذه الفرضيّة إلى ثلاثة أنواع، هي:
كفاءة السوق الضّعيف: هي الكفاءة التي تَستخدم أسعار الأسهم من أجل معرفة المعلومات التاريخيّة الخاصّة في حجم تداول الأوراق الماليّة، مع مُتابعة الفوائد قصيرة الأجل والمُتغيّرات الأخرى، وفي هذا النوع لا يمكن للمُستثمر أنّ يُحقّق عوائدَ ماليّة مُقابل معلومات الأسعار المُتوفّرة.
كفاءة السوق شبه القوي: هي الكفاءة المُرتبطة بأسعار السوق الخاصّة بالأوراق الماليّة، والتي تُساعد على توفير المعلومات التاريخيّة والجديدة، وتتضمّن كافّة السياسات الماليّة الخاصّة بالشركات؛ إذ يعتمد السوق شبه القوي على استخدام المعلومات الخاصّة في السوق الضعيف؛ لذلك لا يستطيع المشاركون في هذا السوق تحقيق العوائد الماليّة المُعتادة من خلال تحليل المعلومات المُتوفّرة أو الجديدة، ولكن عندما يتمّ توفير معلومات أسعار الأوراق الماليّة بشكل محدود، عندها من المُمكن تحقيق عوائد ماليّة مُمتازة من خلال شراء أو بيع الأوراق الماليّة بعد الإعلان النهائيّ عن المعلومات الجديدة.
كفاءة السوق القويّ: هي الكفاءة التي تُساهم في توفير كافّة المعلومات الماليّة عن كلّ الأوراق الماليّة، ممّا يُؤدّي إلى تحقيق استجابة سريعة من قبل أسواق الأوراق الماليّة للمعلومات المُتوفّرة عند المُتعاملين معها، ويُساهم ذلك في ظهور ردود أفعال سريعة من المُستثمرين من خلال الاستعانة بالتحليل الماليّ.
التعليقات معطلة.

