بات الحديث يتجاوز برنامج “تشات جي بي تي” الذي كان يكتفي بالإجابة عن سؤال محدد، ليحلّ محله جيل من الوكلاء الرقميين القادرين، على سبيل المثال، على كتابة آلاف الأسطر من الشيفرة البرمجية بصورة ذاتية، واختبارها بشكل متواصل…
يشهد قطاع التكنولوجيا والأسواق المالية تحوّلا متسارعا مع بروز وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهمات بصورة مستقلة ومن دون تدخل بشري مباشر، ما يدفع المستثمرين إلى محاولة استشراف الرابحين والخاسرين في اقتصاد يتجه بشكل أكبر نحو الأتمتة.
ويختصر شاي بولور من مجموعة “فوتوروم” للاستشارات المشهد بالقول “نحن عند نقطة تحوّل”، في إشارة إلى المنعطف الذي أحدثه إطلاق نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي من جانب شركتي “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” مطلع شباط/فبراير.
وبات الحديث يتجاوز برنامج “تشات جي بي تي” الذي كان يكتفي بالإجابة عن سؤال محدد، ليحلّ محله جيل من الوكلاء الرقميين القادرين، على سبيل المثال، على كتابة آلاف الأسطر من الشيفرة البرمجية بصورة ذاتية، واختبارها بشكل متواصل لتقديم تطبيق جاهز للاستخدام.
يقول بولور “ندخل عالما يعمل فيه ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل متواصل”، موضحا أن باستطاعة الوكلاء هؤلاء أيضا العمل سويا على مشروع واحد.
وسارع عدد من المستثمرين إلى اعتبار هذا التحول تهديدا وجوديا لشركات تطوير البرمجيات، ولا سيما تلك الموجهة إلى المؤسسات، التي قد تجد نفسها في مواجهة جيش من روبوتات البرمجة.
التعليقات معطلة.

