الصناعات الوراثية (الهندسة الوراثية) هي تطبيق تقنيات المعالجة الجينية لتعديل الحمض النووي (DNA) للكائنات الحية، بهدف تحسين أدائها الحيوي أو إنتاج مواد جديدة. تشمل تطبيقاتها الرئيسية إنتاج الأدوية (مثل الإنسولين، اللقاحات)، تطوير محاصيل زراعية مقاومة للأمراض، المعالجة البيئية للمخلفات، وإنتاج الوقود الحيوي، مما يعزز قطاعات الطب والزراعة والصناعة.
أبرز مجالات الصناعات الوراثية:
الصناعات الدوائية والطبية: إنتاج الهرمونات والأدوية (مثل الإنسولين، هرمون النمو) بكميات كبيرة، وتطوير اللقاحات، والعلاج الجيني للأمراض الوراثية.
الصناعات الزراعية: تحوير النباتات وراثياً لتحسين الإنتاجية، زيادة مقاومة الآفات والجفاف، وتحسين القيمة الغذائية، مما يوفر محاصيل معدلة وراثياً.
الصناعة البيئية والبيوتكنولوجية: استخدام الميكروبات المعدلة وراثياً في إعادة تدوير المخلفات، تحلل الملوثات (مثل التسرب النفطي)، وإنتاج الوقود الحيوي والطاقة.
إنتاج الغذاء والمواد: تطوير كائنات دقيقة لإنتاج المواد الغذائية، والإنزيمات الصناعية، والبلاستيك القابل للتحلل.
آليات الهندسة الوراثية:
تعتمد على تحديد وعزل الجين المرغوب، ثم إدخاله في الكائن المتلقي (نبات، حيوان، بكتيريا) لدمجه في جينومه، مما يجعله يكتسب خصائص جديدة.
التحديات والمخاطر:
بالرغم من فوائدها، تثير هذه الصناعات مخاوف أخلاقية وبيئية، مثل إمكانية تصنيع مسببات أمراض (الإرهاب البيولوجي)، التأثير على التنوع البيولوجي، وصعوبة الرقابة على النتائج طويلة الأمد

التعليقات معطلة.