هي قلب الابتكار في الصين، تُعرف بـ “وادي السيليكون الصيني” وتضم شركات تكنولوجية عملاقة مثل هواوي وتنسنت وتُعتبر مركزًا عالميًا للإلكترونيات والتكنولوجيا الفائقة، وهي رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتطوير السيارات الكهربائية، وتستقطب الاستثمارات وتستكشف نماذج مدن المستقبل، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ومصادر أخرى.
أبرز ملامح منطقة شنتشن التكنولوجية:
مدينة الابتكار: تُعد شنتشن مركزًا عالميًا للتكنولوجيا والابتكار وتضم العديد من الشركات الناشئة والمؤسسات البحثية.
شركات عالمية: موطن لشركات مثل هواوي (Huawei)، وتنسنت (Tencent)، و زد.تي.إي (ZTE)، و بي. واي.دي (BYD)، و دي.جيه. آي (DJI).
التكنولوجيا الفائقة: تضم منطقة شنتشن الوطنية للتكنولوجيا الفائقة، وهي منطقة تجريبية رائدة في التكنولوجيا المتقدمة.
صناعات متقدمة: تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والاتصالات، والسيارات الكهربائية، وتطوير الأجهزة.
أسواق إلكترونية: تشتهر بأسواق الإلكترونيات الضخمة مثل هواكيانغ بي (Huaqiangbei).
منطقة اقتصادية خاصة: كانت أول منطقة اقتصادية خاصة في الصين، مما ساهم في نموها الاقتصادي والتكنولوجي السريع.
مبادرات حديثة:
تخطط المدينة لإطلاق أول منطقة “صديقة للروبوتات” في الصين، لدمج الروبوتات البشرية في الحياة اليومية.
تُجرى تجارب وإصلاحات لجعل المدينة رائدة في التنمية عالية الجودة والاقتصاد الحديث، كما ذكرت العربية CGTN

 

التعليقات معطلة.