تُعد نظريات الإدارة العلمية (التايلورية) التي طورها فريدريك تايلور في أوائل القرن العشرين حجر الزاوية في العمل الصناعي، حيث تهدف إلى زيادة الإنتاجية والكفاءة عبر تحليل المهام دراسةً علمية، وتقسيم العمل، واختيار وتدريب العمال، واستخدام الحوافز المادية، مما يضمن أقصى كفاءة بأقل تكلفة، وهي تشمل أيضا دراسات الوقت والحركة.
أهم نظريات ومبادئ الإدارة العلمية وتطبيقاتها في العمل الصناعي:
الأساس العلمي (Scientific Method): استبدال أساليب العمل التقليدية (الحدس والتقدير) بطرق علمية مدروسة لتحقيق “أفضل طريقة” لأداء المهمة.
دراسة الوقت والحركة (Time and Motion Studies): تحليل كل حركة يقوم بها العامل لتحديد الطريقة الأسرع والأكثر كفاءة، مما يقلل من الهدر ويزيد الإنتاجية.
الاختيار والتدريب العلمي للعمال: اختيار العامل الأنسب للوظيفة بناءً على مهاراته، ثم تدريبه على الطريقة العلمية المحددة لأداء العمل.
تقسيم العمل والمسؤولية: فصل التخطيط (الإدارة العليا) عن التنفيذ (العمال)، حيث تتحمل الإدارة مسؤولية تصميم العمل والعمال مسؤولية التنفيذ.
الحوافز المادية: استخدام الأجور القائمة على الإنتاج (القطعة) لتحفيز العاملين على العمل بالسرعة المطلوبة وزيادة الكفاءة.
التعاون بين الإدارة والعمال: تحقيق “الانسجام لا الخلاف” لضمان زيادة الإنتاجية وتوزيع الأرباح على الطرفين.
أثر الإدارة العلمية على العمل الصناعي:
زيادة هائلة في الإنتاجية: تم تطبيق هذه المبادئ بنجاح، مثل تجارب رفع الكتل المعدنية، مما زاد من كميات الإنتاج بشكل كبير.
معيارية العمل (Standardization): توحيد الأدوات والمعدات والأساليب لضمان اتساق جودة المنتج.
تقليل التكاليف: تحسين الكفاءة أدى إلى تقليل الوقت والموارد اللازمة للإنتاج.
ظهور التخصص الدقيق: تقسيم الأعمال إلى مهام صغيرة جداً ومتكررة
التعليقات معطلة.

