الإدارة العلمية (Taylorism)، التي أسسها فريدريك تايلور، هي منهجية تهدف لزيادة الكفاءة والإنتاجية الصناعية عبر تحليل العمل علمياً، بتقسيم المهام إلى حركات بسيطة، وتحديد الوقت الأمثل لكل حركة (دراسة الوقت والحركة)، وتدريب العمال، وتحفيزهم بناءً على الأداء، مع التركيز على الانسجام والتعاون بدلاً من التخمين والفردية لتحقيق أقصى إنتاج.
المبادئ الأساسية للإدارة العلمية:
تحليل العمل علمياً: استبدال الأساليب العشوائية بدراسة علمية دقيقة للوقت والحركة لتحديد أفضل طريقة لتنفيذ المهام، وتجنب الحركات غير الضرورية.
اختيار وتدريب العمال: اختيار العمال وتدريبهم علمياً ليكونوا في الوظيفة الأنسب لهم (ذهنياً وجسدياً).
تحديد الوقت الأمثل: تحديد الوقت القياسي الأمثل لإنجاز كل عملية عمل.
التعاون والتوزيع: توزيع متساوٍ للعمل والمسؤوليات بين الإدارة والعمال، وتعزيز التعاون بينهما.
الهدف الرئيسي:
القضاء على الهدر: تقليل ضياع الوقت والمال في العمليات الصناعية.
تحقيق الازدهار: ضمان أقصى قدر من الازدهار لكل من صاحب العمل والموظف.
الإنتاجية: زيادة إنتاجية العمال بشكل كبير من خلال تبسيط المهام وإزالة الحركات غير الضرورية، مما يجعل العمل روتينياً وميكانيكياً نسبياً.
الخصائص والتأثيرات:
دراسة الوقت والحركة: استخدام ساعة توقيت لتحليل وتسجيل أداء العامل لتحديد أفضل طريقة.
التحفيز بالأجر: ربط أجر العامل بإنتاجيته (الأجر المتزايد مقابل زيادة الإنتاج).
تأثيرها: أحدثت ثورة في الإنتاج الصناعي وزادت الكفاءة، لكنها واجهت انتقادات لتركيزها المفرط على الجانب المادي، وإهمال الجوانب النفسية والاجتماعية للعمال، مما قد يؤدي للملل ونقص الإبداع

التعليقات معطلة.